الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
اجرى الجيش الصهيوني تدريبات على تعرض جنود لعمليات خطف وكذلك امكانية تعرض مستوطنين لعمليات طعن اثر تسلل فلسطينيين الى داخل بعض المستوطنات ، حيث جرى هذا التدريب تحت اشراف قائد الجيش بني جناتس .
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" فقد بدأت هذه التدريبات صباح اليوم الاحد في منطقة غور الاردن ، وبعد مرور اقل من شهر على الافراج عن جلعاد شاليط ضمن صفقة التبادل، حيث جرى عمل حاجز عسكري يتعرض لعملية خطف على يد مجموعة من الفلسطينيين
وقد تعاون الجنود لتسهيل عملية خطف احد الجنود ومن ثم تم وضعه في سيارة وغادرت المكان بشكل سريع نحو مدينة نابلس ، وكيفية تعاطي وحدات الجيش مع هذه الحالة وكيفية تخليص الجندي من ايدي الخاطفين .
كذلك أجريت تدريبات عسكرية على مواجهة تسلل بعض الفلسطينيين الى داخل بعض المستوطنات واقدامهم على عمليات طعن للمستوطنين ، حيث شارك في هذه التدريبات اعداد كبيرة من الجنود والوحدات المختلفة من الجيش ، كذلك طائرات عمودية تابعة للجيش الصهيوني ، وقد حضر الى جانب قائد الجيش كبار ضباط "هيئة الاركان" .
ي الجيش، "أن المناورة انطلقت الساعة السابعة صباحاً باختطاف جندي من حاجز "بكعوت" ونقله في موكب يضم عدة مركبات إلى مدينة نابلس، وبعدها تبدأ خلية معادية بالتسلل إلى "حمره" في منطقة الأغوار من أجل تنفيذ عملية طعن في المكان".
وأكد العقيد "بابير"، "يجب أن ننظر إلى الحدث بزاوية واسعة حيث لا يوجد أي فشل في العملية لأننا أردنا أن نفحص مدى التعاون في مسؤولية انتقال الحدث من مكان لأخر واستمرارية علاجه".
وأضاف، "إن الحديث يدور عن مناورة هي الأولى من نوعها على مستوى هيئة الأركان في ظل ازدياد التهديدات والإنذارات التي ترد على جدول أعمال الجيش خلال السنوات الأخيرة".
ولفتت الصحيفة إلى أن طواقم المراقبة كان لها دور كبير في المناورة حيث وقفت على أهم الملاحظات والفجوات واستخلاص العبر من أجل الاستفادة منها والقيام بعلاجها.

