ثلاثة أقمار لن ننسى طهارتهم

الثلاثاء 15 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي – خاص:

 

نلتقي اليوم لنتذكر علامة ساطعة قلّ نظيرها في تاريخ المقاومة، صنعت على يد ثلة من الأطهار، الذين قدموا نذروا حياتهم من أجل الله، ثم من أجل العقيدة والوطن المقدس..

 

نلتقي اليوم لنحفر في ذاكرتنا وجوه ثلة ما غابت بجمالها ونورها المشرق المنبعث من سحر ليلة النصر المبين.. وهذا مسك أفواههم ما زال يفوح كل أرجاء الوطن المبارك ليزرع فينا سنبلة العشق لطهارتهم وأصالة معدنهم.. فمن منا ينسى أبطال عملية ( زقاق الموت ) والتي كانت فرحاً مقدساً وسيظل حتى نفتخر بهم يوم القيامة.. 

 

أكرم الهنيني – ولاء سرور – ذياب المحتسب.. ثلاثة أقمار صعدوا ليضيئوا الكون بعشقهم المنبعث من دمهم الزكيّ الطاهر، والمندفع نحو المجد الأبديّ، حيث الخلود الأبديّ.. كانوا يزرعون الرعب في قلوب عدو لا يعرف الرحمة، لينقشوا في وجداننا الفرح والأمل والسلوك السويّ.. من منا يستطيع أن ينسى هذه الكوكبة الطيبة والتي عرّفتنا معنى الحياة الحقيقية في دنيا لا يسودها إلا الظلم والقهر والاستبداد.. من منا لا يعشق هذه الثلة الطاهرة وهم يُطعمونا نوعاً جديداً للحياة، ويُسقونا من نبع الحرية والتي لا تنبع إلا عبر دمهم المنتشر في أرجاء الوطن المقدس ليكون سراجاً لكل الحيارى التائهين عن درب الثوار الأحرار..    

 

أكرم الهنيني – ولاء سرور – ذياب المحتسب.. ذكراكم خالدة ولن ننساها كما نسوا..  لن نخذل عشقكم كما خذلوا.. لن نترك وصيتكم كما تركوا.. أنتم المجد القادم كما الماضي، وسيظل دمكم شارة نحو المجد الحقيقي لهذه الأمة.. ولن ندع للعابثين بعشقكم أن يمروا.. ولن يمروا إلا عبر بوابة طهركم المرتبط ببيت المقدس، وبيت المقدس لن يقبل بالمفرّطين العابثين التائهين.. بيت المقدس لن يقبل إلا طهارتكم وصدقكم وإخلاصكم وعشقكم..

 

وحتماً سنلتقي ولن نخذلكم..