الاحتلال يصادر 1500 دونم من شرق الضفة

الجمعة 18 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

بدأت قوات الاحتلال الصهيوني بضمٍ فعلي لأراضي فلسطينية واقعة شمال وادي الأردن بمساحة 1500 دونم إلى كيبوتس ميراف وهو جزء من حركة الكيبوتس الديني الواقع على بعد سبعة كيلومترات إلى الشمال الغربي.

 

وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية على موقعها الجمعة إن مسار جدار الفصل العنصري تم تحريفه ليلتهم 1500 دونم لصالح الكيان الصهيوني.

 

وزعمت الصحيفة أن الكيان الصهيوني عمل على شق طرق ومصادرة أراضي في الضفة الغربية طوال السنوات الماضية، لكن هذه الخطوة تعد المثال الحقيقي الأول على مصادرة أراضٍ ونقلها للسيادة الصهيونية.

 

وقال المتحدث باسم منسق نشاطات الحكومة الصهيونية في المناطق الميجور غاي إنبار إن الأرض تعود ملكيتها لفلسطينيين من الضفة وهي مزروعة على أيديهم منذ عقود.

 

ونقلت "هآرتس" عددًا من التصريحات المتناقضة والغامضة حيال الأراضي المزمع ضمها، زاعمة أن "محاولة شرح ملكية الأرض ما زال شائكًا ومبهمًا".

 

وزعم مسؤول كيبوتس ميراف ديفيد يسرائيل أن صهاينة زرعوا الأرض الواقعة شمال وادي الأردن منذ سنوات بمحاصيل الحمضيات والذرة، وسيجري هذا الضم بالاتفاق مع سلطات الاحتلال.

 

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم دائرة أراضي الكيان الصهيوني أوتال تيابر أن الدائرة ليس لها علم بهذه القضية و"أنها لا تتعامل مع الأراضي الواقعة خارج السيادة الصهيونية, على حد زعمه.

 

وقالت "هآرتس" إن ملاك أراضٍ في الكيان الصهيوني قدموا وثائق تظهر أراضٍ تعود لفلسطينيين "غائبين" هجروها منذ العام 1967، ووفقًا للقانون الدولي فان الكيان هي حارسة أملاك الغائبين في الضفة الغربية ويمنع منحها أو بيعها للمستوطنين.