الإعلام الحربي _ خاص:
أكد الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي, "على أن الشهيد الشيخ المجاهد "عز الدين القسام" يعد رمزاً للجهاد وللإيمان والوعي والثورة للأمة الإسلامية جمعاء".
وأشار الشيخ "الشامي" خلال مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الأحد بمناسبة الذكرى الـ76 لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام: " إلى أن الشهيد القسام كان عنواناً ايجابياً لحركة الجهاد الإسلامي. مؤكداً على أن الجهاد الإسلامي أحيا الدور الجهادي للشهيد عز الدين القسام وللشهيد حسن البنا, حيث بعد استشهادهما كانت هناك قصوراً لدى الإخوان المسلمين وغابوا عن الساحة الجهادية, فحمل الجهاد الإسلامي سيف المقاومة من بعده".
وقال، "الشيخ القسام هو رمز جهادي ليس فلسطيني الأصل بل هو من بلاد الشام قام بالواجب خصوصا مع تكالب الهجمة على فلسطين والمنطقة, فجاء إلى فلسطين وقاد المعركة ضد الاحتلال البريطاني ثم ضد العصابات الصهيونية على ثرى فلسطين متصدياً للمشروع الصهيوني ومحاولاً لمنع إقامة كيان صهيوني على ارض فلسطين, وأستشهد على ثرى أرض فلسطين وأصبح رمزاً جهاديا وحينما انطلقت حركة الجهاد الإسلامي قام الشقاقي بتعريف الناس بالقسام وأعد بحثا عن القسام وبطولاته ودروه الجهادي".
وتابع قائلاً، "لقد قاد الشهيد القسام المعركة بتوجه إسلامي في الوقت الذي كان به المد العلماني بشقيه الماركسي والليبرالي, وقاد الثورة وحرض وعبئ الناس بالجهاد والمقاومة".
وشدد "الشامي", "على أن الشهيد المعلم "فتحي الشقاقي" الأمين العام الراحل لحركة الجهاد الإسلامي كان ينادي بفكر القسام وقام يتعريف الناس بدوره الجهادي وذلك لوعيه وإدراكه لطبيعة الصراع القائم".
وأردف قائلاً, "الشهيد الشقاقي تأثر كثيرا بالقسام واخذ لقب عز الدين الفارس كعنوان لاسمه الذي يكتب به مقالاته ويتنقل به تيمنا بعز الدين القسام وبمسيرته الجهادية المشرفة", مشيراً إلى أن "القسام كان عنوان لأبناء حركة الجهاد الإسلامي وطلابها في السنين الأولى لنشأة الحركة حيث كان شعاراً لحركة الجهاد".
وأضاف "شيخ الانتفاضة", "قبل 3 عقود حينما انطلقت الجهاد الإسلامي كانت تُنظر لفكر القسام ولمواقف القسام وللشهيد حسن البنا, لكن الآن نستطيع أن نقول أن الفكر الجهادي للشقاقي والقسام والبنا أثمر وبدأ مشروع الجهاد والمقاومة يتسع, وبدأ الاحتلال يعيش بحالة قلق شديد بسبب تنامي قدرات المقاومة وزوال أنظمة الطواغيت التي كانت خط الدفاع الأول عن الغرب الاستكباري".
و طالب الشيخ المجاهد "الشامي"، "المجاهدين بمواصلة طريق الإيمان والوعي والثورة, مؤكداً على أن فجر النصر بات قريباً".
وقال, "اقتداءً بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال "وبشر المؤمنين", نحن نبشر المجاهدين بقرب النصر والتمكين وبزوغ الفجر".
ودعا "الشامي" في نهاية حديثه, "المقاومة الفلسطينية بعدم الانخداع بكل الحيل والألاعيب والسياسات التي تحاول حرف مسيرة الجهاد والمقاومة كما قال القران الكريم "ودوا لو تدهن فيدهنون"".

