غانتس: مئات الآلاف من المستوطنين يعيشون تحت نيران صواريخ المقاومة

الأحد 20 نوفمبر 2011
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
 
قال رئيس هيئة أركان جيش الحرب الصهيوني الجنرال بيني غانتس بانه اذا لم يكن هناك مفر من ذلك فان جيش الاحتلال سيقوم بحملة عسكرية في قطاع غزة ستكون نتائجها مؤلمة جدا بالنسبة لمنظمات المقاومة هناك.
 
 وأضاف ان إطلاق مثل هذه الحملة سيتم بشكل منظم ومدروس.
 
وزعم الجنرال غانتس انه لا يمكن للكيان الصهيوني ان يبقى مكتوف الايدي في الوقت الذي يعيش فيه مئات الالاف من مواطنيها في الجنوب تحت تهديد مستمر .
 
جاءت اقوال غانتس اقوال  خلال زيارة تفقدية قام بها اليوم لمركز التجنيد التابع لجيش الحرب في وسط اسرائيل .
 
الى ذلك قال ضابط رفيع المستوى في قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية، "إن الجيش الصهيوني لن يجبر سكان المدن الواقعين تحت مرمى الصواريخ على إخلاء منازلهم خلال الحرب المقبلة على الرغم من التوقعات بتعرض الكيان الصهيوني لإطلاق صواريخ مكثف وغير مسبوق".
 
وجاءت تصريحات الضابط في نهاية مناورة تدريبية أجرتها الجبهة الداخلية في مدينة حيفا وعلى مدار أسبوع كامل بدءً من يوم الخميس الماضي، وأعلنت خلالها عن جاهزيتها لسيناريو وقوع حرب شاملة تنطوي على سقوط مئات الصواريخ يومياً على الكيان الصهيوني وعلى مدينة حيفا ومحيطها على وجه الخصوص.
 
وقال الضابط وهو العقيد "إسحاق إيتان" قائد لواء حيفا في الجبهة الداخلية،"إن الهدف من المناورة هو تحسين التعاون بين قيادة الجبهة الداخلية وجهات الطوارئ المختلفة مثل نجمة داود الحمراء والحرائق والإنقاذ وشرطة الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن حيفا تعتبر مركز التجمع السكاني الرئيسي في الشمال وعلى مقربة من الحدود السورية واللبنانية.
 
وأضاف، "لن نجبر السكان على الفرار من منازلهم وإخلائها على الرغم من وجود مخطط لإجلاء السكان من المدن التي ستتعرض لهجوم بالصواريخ ولقد قمنا بتدريب المجالس المحلية وإعدادها وسيكون من السهل على السكان البقاء في مدنهم داخل بيوتهم".