ادارة سجني النقب والرملة تشن حملة تنقلات واسعة بحق الاسرى

الأحد 20 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

شهد سجني النقب والرملة تنقلات واسعة للأسرى وأعمال قمع للعشرات منهم مما أحدث حالة من الغليان في صفوف الأسرى، كما شرعت إدارة السجون الصهيونية بإعادة توزيع الأسرى على السجون بناءً على مكان سكنهم.

 

وقال الأسرى في النقب في بيان لهم الأحد: إن إدارة السجون لا تزال تصعد من سياستها القمعية وحملة التنقلات بهدف تجميع الأسرى لكي تتمكن من قمعهم، بعد أن أغلقت قسم 7 في سجن النقب الصحراوي ونقلت 120 أسيرًا في غرفة محكمة ومحصنة ولا تمت شروطها إلى أي حالة صحية وإنسانية.

 

وأشاروا إلى أن إدارة السجون الصهيونية فتحت قسمًا جديدًا في الطابق الثاني بمستشفى الرملة العسكري الذي يفتقر إلى الشروط الصحية والإنسانية والبيئية.

 

ونوه الأسرى إلى أن الأسرى خاصة المرضى الذين يعيشون أوضاعًا صحية صعبة بدأوا يستعدون لتنفيذ خطوات احتجاجية وفي مقدمة الخطوات العودة إلى الإضراب عن الطعام.

 

وبينوا أن إدارة السجون الصهيونية بدأت بتجميع أسرى قطاع غزة في سجني “نفحة” و”ريمون”، وأسرى شمال الضفة المحتلة بسجون “شطة” و”جلبوع” و”مجدو”، بعد أن أعادت فتح معتقل “شطة” مؤخرًا إثر خوض حرب الأمعاء الخاوية للأسرى الذي استمر لمدة 21 يومًا.