الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
صرح ضابط رفيع المستوى في قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية، "إن الجيش الصهيوني لن يجبر سكان المدن الواقعين تحت مرمى الصواريخ على إخلاء منازلهم خلال الحرب المقبلة على الرغم من التوقعات بتعرض الكيان الصهيوني لإطلاق صواريخ مكثف وغير مسبوق".
وجاءت تصريحات الضابط في نهاية مناورة تدريبية أجرتها الجبهة الداخلية في مدينة حيفا وعلى مدار أسبوع كامل بدءً من يوم الخميس الماضي، وأعلنت خلالها عن جاهزيتها لسيناريو وقوع حرب شاملة تنطوي على سقوط مئات الصواريخ يومياً على الكيان الصهيوني وعلى مدينة حيفا ومحيطها على وجه الخصوص.
وقال الضابط وهو العقيد "إسحاق إيتان" قائد لواء حيفا في الجبهة الداخلية،"إن الهدف من المناورة هو تحسين التعاون بين قيادة الجبهة الداخلية وجهات الطوارئ المختلفة مثل نجمة داود الحمراء والحرائق والإنقاذ وشرطة الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن حيفا تعتبر مركز التجمع السكاني الرئيسي في الشمال وعلى مقربة من الحدود السورية واللبنانية.
وأضاف، "لن نجبر السكان على الفرار من منازلهم وإخلائها على الرغم من وجود مخطط لإجلاء السكان من المدن التي ستتعرض لهجوم بالصواريخ ولقد قمنا بتدريب المجالس المحلية وإعدادها وسيكون من السهل على السكان البقاء في مدنهم وداخل بيوتهم".

