الإعلام الحربي – وكالات:
قال مسؤول صهيوني اليوم الاثنين إن الكيان
الصهيوني عزز تدريجيا الدوريات البحرية حول حقول الغاز
الطبيعي في شرق البحر المتوسط خشية نعرضها لهجمات ومع تصاعد
المنافسة مع تركيا في البحر.
وأضاف
المسؤول نقلا عن "رويترز" أن الزوارق الصاروخية كثفت
دورياتها حول منصتي تمار وليفياثان على مدى العام
الاخير فضلا عن التنسيق مع شركات الأمن الخاصة التي تعاقد معها كونسورتيوم التنقيب الأمريكي الصهيوني.
وقال
المسؤول "طبقنا نفس الترتيبات القائمة
بالفعل عند يام تيثيس" في إشارة إلى حقل غاز صهيوني آخر يقع على
بعد 40 كيلومترا قبالة ميناء عسقلان في جنوب الكيان الصهيوني قرب مياه قطاع غزة.
وقالت
صحيفة باماهان التي يصدرها الجيش الصهيوني إن البحرية تخضع لعملية توسيع تشمل تعيين قائد
لادارة دخول غواصتين إضافيتين ألمانيتي الصنع الخدمة
والتصدي "للحاجة المستجدة لحماية منصات الحفر".
ولم تدل الصحيفة بتفاصيل لكن خبراء طالما عبروا عن
مخاوف بخصوص احتمال أن يستهدف مقاتلو حزب الله
اللبناني حقلي تمار وليفياثان في ظل شكاوى بيروت مما تعتبره
التنقيب الصهيوني من جانب واحد دون اتفاق على ترسيم الحدود البحرية.
وقال
جيورا إيلاند المستشار السابق للأمن القومي الصهيوني
لصحيفة جلوبز الاقتصادية في مايو ايار "أحد المخاطر هو هجوم يشنه ضفادع بشرية أو زوارق أو إرهابيون بشكل ما.
"هناك
تحد آخر أكبر وهو كيفية مواجهة تهديد الصواريخ لأنه يمكن الآن إطلاق صواريخ من على
بعد عشرات الكيلومترات".
واكد المسؤول الصهيوني أن التعزيزات الأمنية الجديدة
حول تمار وليفياثان تأتي استجابة للتهديد
الملحوظ من جانب حزب الله لكنها تضع في الحسبان بدرجة أكبر
المواجهة مع تركيا الحليف السابق للكيان الصهيوني.
وقال
"نحن نتحوط لجميع تحديات العمل في شرق البحر المتوسط".

