أسير من رام الله يرفض العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين

الثلاثاء 22 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي – رام الله:

 

أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير ناصر محمد ناجي أبو حميد من سكان مخيم المعري قضاء رام الله المحكوم بالسجن المؤبد رفض العلاج وهو مقيد القدمين واليدين عندما تم إنزاله إلى مستشفى (برزلاي) الصهيوني لإجراء الفحوصات اللازمة له بعد أن اشتكى من تدهور وضعه الصحي.

 

وقال أبو حميد لمحامي وزارة الأسرى كريم عجوة انه رفض بشدة إجراء الفحوصات بعد أن تم إدخاله إلى غرفة العمليات حيث دخل السجانون معه وحاولوا تكبيله من يديه وقدميه، وطلب منهم مغادرة غرفة العمليات لكنهم رفضوا ذلك مما اضطره إلى رفض العلاج وإعادته إلى سجن عسقلان دون إجراء أية فحوصات له.

 

وقال الأسير أبو حميد أن هذا يأتي في سياق استمرار العقوبات والتشديدات المذلة بحق الأسرى والتي تنتهك كرامة الأسير وكافة مبادئ وشرائع حقوق الإنسان، مشيرا إلى استمرار فرض الغرامات ومنع شراء الكنتين والحرمان من الزيارات إضافة إلى التفتيشات المستمرة لغرف وأقسام المعتقلين على يد قوات (نحشون) و (متسادا) و (درور) وما تقوم به من اعتداءات ليلية على المعتقلين ومن إجراء تفتيشات من اجل العبث وتخريب مقتنيات الأسرى.

 

وتحدث أبو حميد عن سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى واعتبرها سياسة قديمة جديدة متواصلة، وأن العديد من الأسرى المرضى لا يتلقون العلاجات اللازمة.

 

وقال أن ظروف الأسرى في سجن عسقلان ازدادت سوءا بعد الصفقة، وهناك سياسة ضغط جديدة على الأسرى من خلال الإهمال بكافة حقوق الأسرى.