الإعلام الحربي _ وكالات:
سيّرت قوات الاحتلال الصهيوني الأربعاء دوريات مؤللة مكثفة بمحاذاة السياج الشائك الفاصل ما بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك على طول الخط الأزرق الدولي بين منطقة الوزاني ومزارع شبعا المحتلة مرورا بالشطر الشمالي اللبناني المحتل من بلدة الغجر.
وذكرت مصادر صحفية أن تسيير هذه الدوريات يأتي بالتزامن مع انتشار صهيوني مكثّف في محيط موقع تلة الظهرة داخل الجزء المحتل من بلدة العباسية، حيث شوهدت دبابات من نوع ميركافا تتمركز في محيط الموقع من الناحية الشمالية وذلك في ظل تحليق مكثف للطيران المروحي فوق مزارع شبعا والجولان.
وترافق ذلك مع إقدام طائرتين صهيونيتين حربيتين على اختراق أجواء الجنوب اللبناني حيث نفذتا طيرانا دائريا على علو متوسط فوق مناطق حاصبيا مرجعيون مرتفعات الباروق وإقليم التفاح وتركتا خلفهما سحب كثيفة من الدخان الابيض.
وقال الوزير المسئول عن حماية الجبهة الداخلية الصهيونية متان فيلنائي إن وزارته تبذل مجهوداً كبيراً وتوظف أموالاً باهظة من أجل إجراء الاستعدادات والتحضيرات في الشمال تحسبا لنشوء حرب أخرى مع حزب الله.
ونقلت إذاعة الاحتلال عن فيلنائي :" الكيان الصهيوني سيعرف في المرة القادمة التعامل مع هذه الحرب بشكل أفضل مما كان عليه الحال في المرة السابقة"، زاعماً أن حزب الله يخاف الكيان الصهيوني خوفاً شديداً.
وأشار خلال زيارة قام بها الثلاثاء لـ"كريات شمونا" في الجليل الأعلى إلى أنه عين طاقماً من الخبراء في وزارته سيكون مسئولا عن إقامة أقسام لحالات الطوارئ في جميع السلطات المحلية بحيث ستتقاسم وزارته والسلطات المحلية تمويل هذه الأقسام.

