الإعلام الحربي – رام الله:
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني إغلاق مدخل وبوابة قرية النبي صالح الرئيسية شمال غرب رام الله، في وجه أهالي القرية والمواطنين المارين، وفرضت حصارًا مشددًا وطوقًا أمنيًا على القرية لليوم الثاني على التوالي.
وتسبب الإغلاق في منع المواطنين من أهالي القرية والمناطق الأخرى من التنقل عبر القرية، وأرغم الجنود مئات المركبات على سلك طرق التفافية وعرة ومرهقة، فيما اضطرت أعداد من المواطنين للسير على الأقدام للوصول إلى القرية وللخروج منها.
كما منعت قوات الاحتلال العشرات من الشاحنات والناقلات والسيارات من التنقل ما بين منطقة شمال الضفة الغربية ووسطها حيث تشكل قرية النبي صالح حلقة وصل ما بين محافظات الشمال ومدينة رام الله.
وذكر شهود عيان أن الاحتلال منع سيارة للصليب الأحمر الدولي من دخول الحاجز المغلق وأعادها من حيث أتت بعد احتجازها لأكثر من ربع ساعة.

