الإعلام الحربي _ جنين:
قالت الأسيرة المحررة قاهرة السعدي إنه تم استدعاؤها يوم أمس للتحقيق في معسكر سالم غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية من قبل مخابرات الاحتلال، مشيرة إلى أنه وجهت تحذيرات لها من أنها ستتعرض للاعتقال في حال ممارستها لأي عمل مقاوم.
وأوضحت السعدي في تصريح صحفي أنها تلقت استدعاءً لمراجعة مقر المخابرات في سالم وتهديدًا باقتحام منزلها كما حدث مع كثير من الأسرى المحررين في حال لم تستجب للاستدعاء.
وأشارت إلى أن ضابط المخابرات أخبرها خلال الاستجواب أن الهدف من اللقاء هو التعرف على طبيعة حياتها وتوجهاتها للمرحلة المقبلة، وتوجيه تحذير لها من ممارسة أي عمل ضد قوات الاحتلال.
وذكرت المحررة السعدي أن ضابط المخابرات أخبرها أن جميع المحررين يخضعون لإجراءات رقابة مشددة من قبلهم، وأن قوات الاحتلال لن تتوانى عن اعتقال أي محرر يقوم بأعمال.
بدوره، قال زوجها ناصر السعدي إن الهدف من الاستدعاء هو توجيه رسائل تهديد ووعيد، وأخذ صورة تفصيلية عن نمط حياة المحررة قاهرة عقب خروجها من السجن.
يذكر أن المحررة السعدي التي تنحدر من جنين قضت عشر سنوات في سجون الاحتلال من أصل حكم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وأفرج عنها ضمن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني قبل ما يزيد عن الشهر مع 476 أسيرًا وأسيرة.
يشار الى الأسيرة المحررة "قاهرة السعدي" اعتقلها الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والضلوع في العديد من العمليات الجهادية وتوصيل استشهادي من "سرايا القدس" لتنفيذ عملية استشهادية داخل الكيان الصهيوني.

