الإعلام الحربي:وكالات
طلب وزير الخارجية المتطرف الصهيوني أفيغدور ليبرمان من كبار الموظفين في وزارته الامتناع عن قبول أي من الصهاينة في دورة تأهيل الدبلوماسيين التي تشرف عليها وزارة الخارجية الصهيونية, طالما لم يخدم هذا الشخص في الجيش الصهيوني أو لم يتطوع في الخدمة المدنية.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت التي أوردت الخبر أن ليبرمان يقطع الطريق بذلك أمام السكان العرب والأقليات المختلفة, علما أن هذا الإجراء متبع حاليا في وزارة الخارجية الصهيونية، ولكن ليبرمان يريد غطاءا قانونيا لهذا الإجراء.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تثير غضب الكثيرين ولاسيما المدافعين عن حقوق الإنسان, فيما أكد مسئولين كبار في مكتب الخارجية الصهيونية أن هذا الشيء من الممكن ألا يمر من الناحية القضائية.
وكان ليبرمان قد طلب بأن يتم إصدار قانون في هذا الشأن, وحسب قوله فإن هذا الشيء إذا لم يتم السماح به من قبل اللجنة الدستورية في الحكومة فسيتم تغيير القانون في الكنيست.
وقد اصدر مكتب ليبرمان بيانا ردا على العاصفة الإعلامية في أوساط فلسطيني الداخل جاء فيه أن وزارة الخارجية الصهيونية لا تعارض توظيف أي شخص في الوزارة ليعمل مساعدا فيها ولكن من له علاقة بالدولة يجب أولا أن يكون له علاقة بالخدمة العسكرية والخدمة المدنية داخل الكيان الصهيوني.

