بالصور.. الجهاد الإسلامي يُلبي نداء القدس في غزة

السبت 26 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي _ خاص:

 

لبى الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد اليوم الجمعة دعوة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للمشاركة بمسيرة "نصرة القدس ودعم المقاومة" والتي تتزامن مع العديد من المسيرات المليونية بالدول العربية والإسلامية نصرةً للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

وانطلقت السيول البشرية بعد صلاة الجمعة مباشرة من مسجد العباس غرب مدينة غزة, حيث ألقى خطبة الجمعة الأسير المحرر "فؤاد الرازم" عميد الأسرى المقدسيين وأحد قيادي حركة الجهاد الإسلامي, وصولاً إلى أمام برج شوا وحصري بشارع الوحدة".

 

وأكد خطيب الجمعة الأسير المحرر "فؤاد الرازم", على أن قضية القدس هي قضية الأمة بأسرها ولا يجوز التنازل عنها أو التفريط بذرة تراب منها.

 

وأضاف "الرازم", القدس تتعرض لحملة صهيونية بشعة بهدف تهويدها والسيطرة عليها من خلال فرض الضرائب الباهظة على المقدسين والاستيلاء على أراضيها وتهجير أهلها وتدنيس مقدساتها الإسلامية لا سيما المسجد الأقصى المبارك الذي يواصل الاحتلال الحفريات أسفله".

 

وطالب عميد الأسرى المقدسيين الشعب الفلسطيني للتوحد في خندق الجهاد والمقاومة لأنه الخيار الوحيد الذي يعيد الحقوق, كما دعا الأمة العربية والإسلامية للقيام بواجبها والدفاع عن مدينة القدس المحتلة لأنها ملك لجميع المسلمين".

 

وأشاد "الرازم" بالمكانة الدينية والإسلامية والتاريخية لمدينة القدس المحتلة وللمسجد الأقصى المبارك.

 

وأثنى "الرازم" على صمود الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني, ودعا المقاومة الفلسطينية لمواصلة طريق الجهاد والمقاومة لتحريرهم وفك قيدهم, مؤكداً أن إطلاق سراح الأسرى هو مسئولية كل أبناء الشعب الفلسطيني المرابط".

 

كما ألقى الشيخ المجاهد "نافذ عزام" عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي, كلمةً امام الجماهير، أكد فيها على أن مدينة القدس تمر في مرحلةً خطيرة وأنها تستحق من الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية أكثر من ذلك".

 

وقال "عزام", "لقد نزف الأسرى الإبطال سنوات طوال في الأسر فداءً لدينهم وعقيدتهم وقدسهم ومسرى نبيهم وفداءً لملاين العرب والمسلمين".

 

وأضاف عضو المكتب السياسي, " لم يتردد الأسرى الأبطال الذين حررُ بعضهم وسيحرر الآخرين رغم أنف الاحتلال الصهيوني المجرم لإشهار غضبهم وسخطهم أمام العالم بأسره الذي تواطأ على ذبح وسفك دماء أبناء شعبنا وانتفض من أجل جندي صهيوني أسير لدى المقاومة "شاليط" وغض الطرف عن معاناة الآلاف من أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال".

 

وبارك "عزام", خروج الجماهير العربية في جمعة القدس ونصرة الأسرى في العديد من الدول العربية".

 

وأشار "عزام" إلى أن القدس هي جوهر تاريخنا ورمز امتنا على مدار العصور و لا يجوز أن تترك محتلة", مؤكداً على أن العالم الظالم سمح بأسرها واغتصابها وتجنيسها و عجز الحكام العرب في العقود والسنوات الماضية عن فعل أي شيئا حقيقي لمحو العار".

 

وشدد "عزام" على أن المستقبل سيكون أفضل ببركة دماء الشهداء وأهات الأسرى وبفضل جهاد وتضحيات أبناء شعبنا وبفضل هدير الجماهير العربية التي تحتشد لتهتف ضد الظلم والطغيان".

 

وأردف قائلاً, "قم يا فتحي الشقاقي لترى زرعك ونبتك ولتسمع الأزير ويا صلاح الدين ويا عز الدين القسام ويا أميننا العام "رمضان شلح" ويا كل قادة شعبنا هذه هي لغتنا هي لغة وهذا هو منطقنا منطلق الجهاد والمقاومة ولن نحيد عنه بإذن الله".

 

وأشاد "عزام" بقرب توقيع المصالحة الفلسطينية, مؤكداً على أن حركة الجهاد الإسلامي بذلت جهداً كبيراً للوصول للمصالحة الفلسطينية من أجل طي صفحة الانقسام واستعادة بريق القضية الفلسطينية".

 

وفي نهاية حديثه طالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ "نافذ عزام" السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات ومسيرة التسوية التي أوصلت الشعب الفلسطيني لهذا الفراغ ولم تحقق أي من أهداف الشعب الفلسطيني.

 
مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة


مسيرة

مسيرة
مسيرة
مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة

مسيرة