ديختر: ليفني تدافع عن المحتالين الفاسدين بدلاً من أن تهاجمهم

الأحد 27 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

شن "شاؤول موفاز" و"افي ديختر" العضوين البرزين والمرشحين للتنافس على رئاسة حزب كاديما المعارض هجوماً لاذعاً على رئيسة الحزب "تسيفي ليفني".

 

ونقلت صحيفة هآرتس عن "شاؤول موفاز" رئيس لجنة الخارجية والامن في الكنيست، موجهاً كلامه "لليفني"، "لقد فشلتي في إدارة الحزب وفشلتي أيضاً في تشكيل الحكومة وقيادة المعارضة".

 

وجاء ذلك خلال جلسة عقدها الحزب في مدنية "بيتح تكفا" لمناقشة التقرير الذي أصدره مراقب الدولة "ميجا لاند شتراوس" حول الادارة الاقتصادية للحزب والذي تمخض عنه فرض غرامة مالية عليه تقدر بنصف مليون شيكل، نتيجة قضايا فساد مالي كشف عنها التقرير.

 

وأضاف "موفاز"، والذي القى بمسؤولية كل ذلك على "ليفني" ومدير عام الحزب، "أنا أطالب باستخلاص العبر ضد من أداروا شؤون الحزب بشكل غير مهني وتسببوا في الاساءة للحزب".

 

وواصل قوله، "المسؤولية ملقى عليكي توجد هنا مشكلة في الادارة والقيادة وأيضاً في النزهة والاستقامة ولا يمكن ان تكون هناك قيادة بدون رؤيا واضحة وفي النفس الوقت الاختباء وراء تفسيرات تافهة مبنية على نقص المعرفة".

 

كما نضم الى الهجوم " أفي ديختر"، قائلاً، "إن ليفني تدافع عن المحتالين الفاسدين بدلاً من مهاجمتهم"، واعتبر أداء ليفني تخليداً لمشاكل حزب كاديما وليس جزءاً من حلها، كما أنه اتهمها بتجاهل المطلب الذي أثاره عدد من اعضاء كاديما لتقديم موعد الانتخابات الداخلية في الحزب .

 

وقال، "أن مسؤولون في الحزب يخفون عنا طريقة الادارة الاقتصادية لاموال الحزب وعلى ذلك لن ندخر جهداً في فتح تحقيق يطال الشخصيات الموجودة في مركز الحزب".

 

وأضاف، "مسؤولي حزب كاديما بدل من أن يخدموا الحزب واصبحوا يخدموكي عبر الاكاذيب والمكائد والاستعمال السيئ لاموال الحزب، هم لم يلوثوا انفسهم فقط بل لوثونا جميعاً، وهم استطاعوا التأثير عليكي للسماح لهم بالقيام بهذه الاعمال وقد غضيتي البصر عنهم وقد تسبب كل ذلك بالمساس بالحزب".

 

ومن جهتها ردت "ليفني"، قائلة، "ان هذا الحزب فعل اشياء نادرة في الاطار السياسي والحزب حقق نفسه وأخرج وقائع خطيرة ونقلها الى مراقب الدولة والشرطة وهذا الشيء الصحيح الذي تم فعله وأدى الى التقرير الايجابي للمراقب".

 

كما نفت مصادر مقرَّبة من ليفني اتهامات ديختر وموفاز، قائلة، إنها لا تستند إلى أي أساس مشيرة إلى أن ليفني أحالت بنفسها قضية الفساد المذكورة إلى السلطات المختصة .

 

وأضافت المصادر أن ليفني لن تدَع الصراعات الداخلية والطموحات الشخصية في كاديما تحرفها عن الكفاح من أجل تغيير صورة الكيان الصهيوني.