الإعلام الحربي _ غزة:
قال الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إن "الكيان الصهيوني" لا يزال يحتجز في سجونه ومعتقلاته قرابة خمسة آلاف أسير فلسطيني، و(11) أسيرة فلسطينية، بالإضافة إلى عشرات الأسرى العرب من جنسيات عربية مختلفة وخاصة (الأردن – سوريا - مصر).
وأوضح فروانة في بيان وصل (صفا) نسخة عنه، الاثنين، أن من بين الأسرى يوجد (195) طفلا أقل من (18 عاما)، و(225) أسيرا إداريا، و(23) نائبا منتخبا، ووزيرين سابقين هما وصفي قبها وعيسى الجعبري، وعدد من القيادات السياسية، وأكثر من (1000) أسير يعانون من أمراض مختلفة.
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من الأسرى هم من مناطق الضفة الغربية باستثناء (516) أسيرا من قطاع غزة ، و( 350 ) أسيرا من القدس والمناطق المحتلة عام 1948.
وكشف فروانة بأن من بين الأسرى يوجد (532) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عدة، فيما لا يزال يقبع في سجون الاحتلال (123) أسيراً معتقلين منذ ما قبل أوسلو وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح "الأسرى القدامى" بينهم (52) مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً.
كما أن من بين الأسرى يوجد (23) أسيرا مضى على اعتقالهم ربع، ويُعتبر الأسير "كريم يونس" من قرية عرعرة وهي إحدى المناطق التي احتلت عام 1948، والمعتقل منذ (29) عاماً هو أقدم الأسرى وعميدهم الحالي.
وأشار إلى أن هؤلاء الأسرى موزعين على قرابة 17 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف، أبرزها نفحة، ريمون، عسقلان، بئر السبع، هداريم، جلبوع، شطة، الرملة، الدامون، هشارون، هداريم، ومعتقلات النقب وعوفر ومجدو .. إلخ.
وأكد بأن هؤلاء الأسرى يحتجزون في ظروف قاسية ويتعرضون لمعاملة قاسية ومهينة ولانتهاكات فاضحة لأبسط حقوقهم الإنسانية، كما يواجهون إرهاباً منظماً وخرقاً سافراً لمواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان والإتفاقات الدولية.
ودعا فروانة إلى تفعيل قضية الأسرى على كافة الصعد والمستويات، وضرورة مشاركة كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الإعتصامات والفعاليات التي تنظم في مختلف أرجاء الوطن نصرة للأسرى ودعما لحقوقهم المشروعة.

