نائب بالكنيست: نتانياهو ارتكب "فضيحة" بتأجيل هدم "باب المغاربة"

الثلاثاء 29 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

في أول رد فعل على قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو بإرجاء هدم باب المغاربة فى المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من جانب المعارضة الصهيونية، قال عضو الكنيست عن حزب الاتحاد الوطنى المتطرف بن آرى: إن نتانياهو تقهقر أمام مصر والأردن، مضيفاً "هذا التراجع يعد فضيحة، وأن الجسر يشكل خطراً على حياة الصهاينة، وسنتوجه إلى المحكمة العليا والمستشار القضائي للحكومة إذا لم يتم تنفيذ الخطة الأصيلة للهدم"، على حد قوله.

 

وكشفت صحيفة "معاريف" الصهيونية، أن السبب وراء قرار نتانياهو بإرجاء هدم باب المغاربة جاء بعد تهديدات من قبل الأردن ومصر بأن هدم الجسر التاريخى سيؤدى إلى أحداث فوضى وأعمال شغب فى المنطقة.

 

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن خطة الهدم تمت بلورتها بشكل سرى الأسبوع الماضي وأعد لتنفيذه صباح اليوم، وصدرت أوامر للجيش الصهيوني والشرطة لرفع حالة التأهب فى الأراضي الفلسطينية استعداداً لهدم الجسر إلا أن الخطة ألغيت فى اللحظات الأخيرة بسبب ضغوط مورست من قبل مصر والأردن.

 

وأوضحت معاريف، أن الأردنيين هددوا بأن هدم الجسر سيشعل أعمال الشغب فى بلادهم، وقد يمتد إلى الأراضى المحتلة بالضفة الغربية والقدس، مشيرة إلى أن سكرتير الحكومة الصهيونية "تسفى هاورز" قد زار الأردن قبل شهر للتوقيع على مذكرة تفاهم ولكنها قوبلت بالرفض احتجاجاً على إصرار إسرائيل على تنفيذ مشروع الهدم.

 

وأكدت الصحيفة الصهيونية، أن السلطات المصرية هددت بأن عملية الهدم ستشعل المظاهرات مرة أخرى بميدان التحرير وسيوجه الغضب ضد الكيان الصهيوني.

 

ولفتت معاريف إلى أن عملية الهدم تفسر فى العالم العربي كمؤامرة باشتباه أن الكيان الصهيوني يخطط لعمل جسر يمكن أن ينقل أدوات قتالية وأسلحة وقوات أمن إلى داخل باحات المسجد الأقصى.

 

ويتهم حزب "إسرائيل بيتنا" الذى يتزعمه وزير الخارجية اليمينى المتشدد أفيجادور ليبرمان بتدبير هذه القضية، ولهذه الأسباب قرر نتانياهو إرجاء العملية لمدة أسبوع وسوف يعقد جلسة استماع حول هذه العملية الحساسة.