الكيان الصهيوني يجري لأول مرة مناورة تحاكي وقوع انفجار "راديولوجي"

الثلاثاء 29 نوفمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

كشفت وسائل إعلام صهيونية أن الكيان الصهيوني يستعد لإجراء مناورة "سيناريو الرعب" لأول مرة في الثامن عشر من يناير المقبل تحاكي وقوع انفجار "راديولوجي" في مدينة حيفا, من أجل اختبار مدى جاهزية الجيش الصهيوني لمواجهة هجوم من هذا النوع.

 

وبسحب موقع "واللا" الإخباري الصهيوني فإن الجيش وعدد من الوزارات والسلطات والجهاز الصحي سيشاركون في المناورة, وقد أطلق عليها اسم "الغيوم السوداء".

 

وبحسب الموقع فإن الكيان الصهيوني يخشى من تعرضها لهجوم من هذا النوع في ظل محاولات مستمرة من قبل منظمات مختلفة الحصول على مثل هذا النوع من الأسلحة ولاسيما من دول غير مستقر مثل ليبيا وسوريا وباكستان.

 

ويراقب الكيان الصهيوني بقلق تحركات الجيش السوري الأخيرة الذي يحاول حماية الأماكن الإستراتيجية التي تحتوي على أسلحة متقدمة وتشكل خطرا إقليميا في ظل الأحداث المتوترة على الأراضي السورية.

 

ونقل الموقع عن مصادر أمنية صهيونية خشيتها من أن الرئيس السوري الذي يصارع على البقاء هذه الأيام قد يقوم بإطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني من أجل لفت نظر العالم, ولا أحد يستطيع ان يتجاهل ذلك إذ يحاول الرئيس السوري إنهاء حياته السياسية كبطل من خلال قصفه للكيان. 

ويشار إلى أن الأسلحة الراديولوجية (الإشعاعية) هي أى سلاح مصمم لنشر مادة نشطة اشعاعيا (مشعة) بقصد القتل وتسبب تمزيق أو تفجير مدينة أو دولة.

 

وتعرف بصفة أساسية باسم القنبلة القذرة لأنها ليست قنبلة نووية حقيقية أو فعلية ولا تملك قوة تدميرية مماثلة.

 

وهي تستخدم متفجرات لنشر المادة المشعة وهى في الأغلب الأعم وقود من المفاعلات النووية أو النفايات والمخلفات المشعة.

 

ويمثل امتلاك هذا السلاح الذي اصطلح على تسميته "القنبلة القذرة" أحد الخيارات الأساسية للمنظمات الصغيرة إذا ما تحركت في اتجاهات نووية, أى أنها قنبلة عادية ككل القنابل الا انها تحتوى مع مادتها التفجيرية على مادة مشعة خطرة.

 

وقد اعتبرت الأسلحة الراديولوجية سلاحا محتملا للإرهاب يخلق الذعر والفزع والكوارث والمصائب في المناطق المزدحمة بالسكان. وهو يحيل الكثير من الممتلكات لمواد لا تصلح للاستعمال الادمى الا إذا عولجت معالجة مكلفة وباهظة الثمن.