الاعلام الحربي – القدس المحتلة:
ذكرت
مصادر إعلامية صهيونية أن عددا من صواريخ الكاتيوشا سقطت فجر اليوم الثلاثاء على
الجليل الغربي شمال الأراضي المحتلة عام 1948.
ولم
توقع الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان أي إصابات أو أضرار مادية تذكر في مكان
سقوطها، في حين ردت المدفعية الصهيونية بقصف مدفعي، وحمّلت دولة الكيان الصهيوني
لبنان المسؤولية عن الهجوم الذي هو الأول منذ عدة شهور.
وأوضحت
صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية على موقعها الالكتروني أن أربعة انفجارات
سمع دويها ناتجة عن سقوط أربعة صواريخ، إلا أن مسؤولين عسكريين صهاينة تحدثوا عن
سقوط سبعة صواريخ كاتيوشا.
وأشارت
المصادر الصهيونية إلى أن أحد الصواريخ
أحدث أضرارا في مزرعة للدجاج، في حين سقط آخر داخل بلدة سكنية لكنه لم
ينفجر.
ووصف
الجيش الصهيوني الهجوم الصاروخي من جنوب لبنان على الجليل الغربي بالخطير.
وقال
في بيان إن منع مثل هذه الهجمات يقع على عاتق الحكومة والجيش اللبنانيين، مضيفا أن
قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الصهيوني تجري تقييما "عملياتيا"
للوضع.
ولم
تصدر دعوة إلى سكان المستوطنات في الجليل الغربي بالاحتماء بالملاجئ، بخلاف ما جرى
في حوادث مماثلة سابقة خاصة في حرب صيف 2006 بين الكيان وحزب الله التي قتل فيها 1200
لبناني أغلبهم مدنيون، و160 صهيونيا معظمهم عسكريون.
وقبل
هذا القصف الصاروخي الذي أعقبه قصف مدفعي صهيوني, ظلت الحدود اللبنانية الصهيونية
هادئة لأربعة أشهر، حيث يعود أحدث اشتباك على جانبيْ الحدود إلى الأول من أغسطس/آب
الماضي.
وطالب سكان شمالي فلسطين المحتلة والجليل قيادة
جيش الاحتلال بالعمل على نشر منظومات قبب فولاذية لاعتراض صواريخ الكاتيوشا التي
تطلق من لبنان علي غرار نشر قبب فولاذية قرب مدن أسدود وبئر السبع وعسقلان.
من
جانب آخر ذكر راديو لبنان بأن قوات كبيرة من قوات الجيش اللبناني وقوات اليونقيل
الدولية وصلت للمكان الذي أطلقت منه الأربعة صواريخ .
وقال
قائد قوات اليونفيل بان محادثات تجري مع قادة الجيش اللبناني من جانب ومع قادة
الجيش الصهيوني لاحتواء الوضع لكي لا يتدهور.
ففي
ذلك التاريخ تبادل عسكريون صهاينة ولبنانيون إطلاق النار. وقبل هذا قتل الجيش الصهيوني
في مايو/أيار الماضي في ذكرى نكبة فلسطين عشرة فلسطينيين أثناء مسيرة للاجئين
الفلسطينيين عند الحدود اللبنانية الصهيونية.
وفي
أغسطس/آب 2010, قتل ضابط صهيوني وعسكريان وصحفي لبنانيين في اشتباك عند الحدود
أيضا.






