الإعلام الحربي – غزة:
أجرى الأسير المحرر بصفقة "وفاء الأحرار" عطا فلنة, من حركة الجهاد الإسلامي، صباح أمس الثلاثاء, عملية "قلب مفتوح" ناجحة بمستشفى الشفاء بغزة.
وكان فلنة من سكان مدينة رام الله والمبعد إلى غزة, عانى على مدار 20 عاماً التي قضاها داخل سجون الاحتلال من وخز وألم شديد في صدره.
التقينا بالأسير المحرر فلنة بعد إجرائه للعملية ليروي ما جرى معه قائلاً :"كنت لا أقوى على الجري أو ممارسة أي نشاط رياضي, وكان الألم ممزوجاً باختناق يلازمني على مدار فترة اعتقالي".
ويضيف: "وفي إحدى المرات في بداية الاعتقال اشتكيت من ألم شديد في صدري, وتم تحويلي لعيادة السجن دون إجراء أي فحص، فقال لي الطبيب الصهيوني : " قوم قلبك شباب ما فيك شي".
وعن تشخيص الحالة، تحدث لنا طبيب بمستشفى الشفاء بوحدة القلب أن الأسير فلنة بعد تحريره قدم إلى المستشفى لإجراء عملية "غضروف" وعند إجراء بعض الفحوصات والتحاليل تبين أنه يعاني من جلطة في القلب منذ 20 عاماً, ما استدعى إجراء عملية "قلب مفتوح" له.
ويروي فلنة المعاناة القاسية والعذاب المر الذي تعرض له خلال سنوات الاعتقال ، مشيراً إلى أن أشهر التحقيق الأولى كانت من أصعب المراحل التي عاناها في أسره ، حيث تعرض لاعتداء وحشي ذاق به شتى أصناف العذاب.
ويتذكر خلال حديثه ما يعرف بـ"ـالهزة" حيث كان يقوم احد الجنود الصهاينة ممسكاً بكتفيك ويبدأ بدفعك للأمام وللخلف بقوة شديدة بعد ساعات طويلة من التحقيق حتى تفقد أعصابك, مخلفةً إعياءً شديداً بجسدك, ولا تقوى بعدها على الحراك.
وكان فلنة اعتقل من قبل قوات الاحتلال عام 1992م ، بعد قيامه بتنفيذ عملية جهادية أدت إلى مقتل وجرح عدد من المستوطنين, وهو متزوج وترك خلفه ابنته سجود عام ونصف فيما كانت زوجته حاملاً بابنه جهاد الذي ولد خلال اعتقاله والآن يبلغ 20 عاماً، حيث قدم لزيارة أبيه مطلع الأسبوع الجاري.









