الإعلام الحربي _ غزة:
وأخيراً وبعد طول انتظار لامس المحرر المقدسي فؤاد الرازم وبشوق والده وأفراد أسرته بالإضافة إلى خطيبته في موقف جميل مليء بالفرحة والسعادة بعد وصولهم معبر رفح قادمين من الضفة المحتلة ومدينة القدس في أول زيارة لهم للقاء المحرر الرزام.
وفي لحظة اللقاء لم يتمالك الأب والابن مشاعرها التي اختلطت بأحضان الشوق أمام صالة الوصول في الجانب الفلسطيني من معبر رفح حيث قال والده أن هذه اللحظة لايمكن أن تقدر بثمن حتى لو كان ذهباً , شاكراً مقاومة غزة التي ساهمت في إخراج نجله وباقي الأسرى من السجون .
وأضاف والد المحرر قائلاً: "كنت مجهز 100 ألف شيكل وأشياء كثيرة لما يخرج فؤاد من السجن حتى أزوجه وافرح فيه وها أنا اليوم أحقق ذلك بفضل الله عز وجل وبفضل أهل غزة.
مناسبة لقاء المحرر الرزام بخطيبته وأفراد أسرته تأتي وسط تحضيرات لإتمام حفل زفافه المقرر يوم السبت 3_11_2011 ينهي فيها حقبه طويلة من سنين الاعتقال والظلم الذي عاشه بين قضبان الاحتلال الصهيوني .
المحرر الرازم وخلال لقاء خاص مع "مراسل وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" على معبر رفح لحظة إلتقائه بخطيبته وأسرته قال بأن شعوري لا يوصف خاصة وإنني التقي بوالدي الحبيب الذي لم ألمسه منذ سنوات اعتقالي الطويلة , مشيراً إلى أنها لحظات سعيدة بعد هذا الفراق , وإبعادي بعد الإفراج عني عن التقاط فرحة أهلي في مسقط رأسي بمدينة القدس المحتلة.
وعن خطيبته التي عقد قرانه عليها وهي من مدينة جنين قال الرزام :" هناك تضحية كبيرة من قبل زوجتي اتجاهي واتجاه الأسرى المحررين , وهذه سمة من سمات شعبنا الفلسطيني الذي يقدر تضحيات الأسرى .
وبإبتسامة عريضة حمد الرزام الله عز وجل على وصول معظم أفراد أسرته (والده, وثلاثة من شقيقاته وزوج شقيقته وأفراد آخرين, وخطيبته ووالدتها") للمشاركة في فرحة العمر"إتمام الزواج" , التي تمناها حسب قوله , مضيفاً :" سأقضي هذه الفرحة على أرض غزة أنا وزوجتي التي ضحت هي الأخرى بجزء من حياتها حتى تتأقلم معي لأنه لايوجد لها أي قريب ولن تجد سواي لكنني اعتبر أهل قطاع غزة هم أهلي.
وتمنى الرازم أن تتم الفرحة على كل الشعب الفلسطيني في إطلاق كافة الأسرى من سجون الاحتلال وتحرير القدس , معبراً عن أمله في عودة قريبة لها للصلاة في المسجد الأقصى وقد تحرر من دنس الاحتلال وقطعان المستوطنين .
ودعا المحرر الرازم الله أن يوفق زملائه المحررين في اختيار شريكه حياتهم الزوجية , مؤكداً على مواصله المسير حتى تحري كل فلسطين.
أما خطيبته ميس أبو الرب 27 عاماً من قضاء جنين فتقول :" كنت أنتظر لحظة لقاء خطيبي فؤاد , وإنني أشعر بالراحة بوجوده إلى جانبي قائلةً:" أسم فؤاد وشخصيته النضالية يجبر أي فتاه الارتباط فيه , مشيرةً إلى أنها مستعدة لقضاء حياتها مع شريكها المحرر والعيش معه , داعيةً الله أن يوفقهما لذالك .
وتضيف:" أقدر كثيراً السنوات التي أمضها خطيبي المحرر حتى حينما تحدث معه فلم أرى التعقيدات النفسية التي لاحظتها عند آخرين .
وعن لحظة إخبارها عن عريس تقدم لها قالت :" في البداية لما سمعت أنه فؤاد الزرام فقلت فؤاد شخصية مهمة شعرت وقتها بالسعادة بأن أكون زوجته لشخص مهم وبتمنى أكمال حياتي معه .
وعن إبعاده من القدس وحضورها من جنين لغزة , بينت أن هذا الأمر بالنسبة لها صعب لكن أملها وفق ما تقول الرجوع للقدس في يوم من الأيام , منوهةً إلى أن المكان الذي يتواجد فيه فؤاد ستشعر فيه بالأمان والسعادة .
وختمت حديثها بالقول :" أتمنى حياة سعيدة أعوض فيها خطيبي الرازم عن سنين حياته الذي قضاها في السجن , وأن أكون فيها قدر المسؤولية التي أراها كبيرة في الاهتمام بفؤاد .
















