جنود الاحتلال ينكلون بمعتقلين فلسطينييِّن

السبت 03 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أظهر مقطع فيديو لجنود الاحتلال الصهيوني وهم ينكّلون بشابين فلسطينيين تم اعتقالهما على أحد الحواجز الصهيونية في الضفة الغربية.

 

ويبين الفيديو الذي كانت بثته القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني، جنودا صهاينة يقومون بضرب شاب فلسطيني لم يعرف اسمه، في مكان يبدو أنه حاجز صهيوني، فيما كبّلوا آخر وعرّوه من بعض ملابسه ووضعوه تحت أشعة الشمس.

 

ويظهر الفيديو جندياً صهيونياً يضرب شابا فلسطينيا ويسأله "لماذا تسبب المشاكل للجنود"، فأجابه الفلسطيني "لست أنا بل أصدقائي" فيضربه الجندي قائلا "أوصل هذه الضربة لأصدقائك" ويتهم الشاب بالكذب ويقول له "سأكسر عظامك ولن تستطيع الوقوف مجددا، سوف أحطم فمك، لا تتكلم.

 

وفي الفيديو ذاته الذي نشرت تفاصيله العربية، يظهر شاب آخر أيضا لم يُعرف اسمه أو المكان الذي احتُجز فيه، وهو مكبّل اليدين، وقد نزع عنه قميصه، ويطلب من جندي صهيوني فك قيوده قائلا "يا جندي، فكعت ( لم أعد أحتمل) منها، مشان الله، من الشمس مت" ثم يجهش الشاب بعدها في البكاء ويقول "يا جندي منشان الله، يا جندي منشان الله".

 

ومرفق مع مقطع الفيديو حوار مع صحفي صهيوني يقول فيه إن "الجنود الصهاينة الذين اعتقلوا على خلفية هذه القضية وجدت الصور في هواتفهم، وليسوا هم من نفذ التنكيل، وليس هم من التقطوا الصور".

 

ووجهت للجنود الذين وجدت الصور في هواتفهم وفق الصحفي الصهيوني، اتهامات مخففة، وتم حبسهم لعدة شهور فقط، ولم تجبرهم الشرطة العسكرية على الكشف عن طريقة حصولهم على هذه الصور.

 

وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مشاهد التقطها جنود صهاينة بأنفسهم خلال عمليات تعذيب للفلسطينيين، وغالبا ما تصدر دولة الاحتلال أحكاما مخففة بحقهم، وقلما تكشف أسماء الجناة. وفي كثير من الأحيان ووفق مؤسسات حقوقية صهيونية تغلق مثل هذه القضايا "لعدم كفاية الأدلة".

 

بدوره، طالب نادي الأسير منظمات حقوق الإنسان بفتح تحقيق في مقطع فيديو يظهر جنود الاحتلال وهم ينكّلون بشابين فلسطينيين تم اعتقالهما على أحد الحواجز الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة.

 

واعتبر النادي، في بيان أصدره، أن "هذا العمل الإجرامي دليل واضح على أن سلوكيات جنود الاحتلال غير سوية، وتنم عن الكراهية والعنصرية، الأمر الذي يتحتم على مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية تحمل مسؤولياتها اتجاه الانتهاكات الصهيونية المتواصلة لحقوق الإنسان في فلسطين".