الإعلام الحربي – وكالات:
أكد رئيس الشعبة الخاصة في قسم الطائرات العاملة بدون طيار في سلاح الجو الصهيوني أن منظومة الطائرات العاملة بدون طيار تطورت بصورة ملموسة في السنوات الأخيرة, لدرجة أنه أكثر من 50% من ساعات التحليق والطيران لسلاح الجو أصبحت فعلياً تخص هذه الطائرات.
ويطلق الفلسطينيون على هذه الطائرات اسم "الزنانة" نسبة لإصدارها صوت أزيز مزعج خلال تحليقها المستمر، خاصة في قطاع غزة.
وقال المقدم عمير ڨايس الأسبوع الماضي في مؤتمر Aerospace 2011 "تم القيام بهذا العدد الكبير من ساعات التحليق للطائرات العاملة بدون طيار جراء ازدياد عدد المهام, الذي ينتج من زيادة عدد القوات في السنوات الماضية بدرجات كبيرة".
وشدد على أن سلاح الجو الصهيوني يستثمر الكثير من الموارد في مجالات الأمان لتشغيل هذه المنظومات, مع إعطاء معطيات تظهر انخفاض يبلغ عدة درجات في كمية فقدان المعدات في السنوات العشر الأخيرة.
وأكد المسئول الصهيوني أن سلاح الجو يشدد على استخدام مصادر الطاقة البديلة لتشغيل الطائرات العاملة بدون طيار, حيث يتم في هذه الآونة تشغيل الكثير من الطائرات العاملة بدون طيار بواسطة الطاقة الشمسية أو خلايا الغاز.
كما كشف أن سلاح الجو الصهيوني يطور حاليًا استخدام مروحيات بدون طيار وطائرات صغيرة بدون طيار بوتيرة متزايدة.
وقال المقدم ڨايس "تحولت منظومة الطائرات العاملة بدون طيارة من منظومة فضولية إلى أساس ذي أهمية كبيرة".
وأضاف "مجال المهام آخذ بالازدياد، حيث تنشط هذه المنظومة اليوم في جميع أنواع النشاطات التابعة للجيش الصهيوني، ابتداء من المعلومات الاستخبارية ووصولاً إلى مساعدة القوات البرية بعمليات إطلاق النار, لكن هناك الكثير مما يمكن فعله مع الطائرات العاملة بدون طيارة، وبين المهندسين الذي يقومون برسم خيال الأحلام هناك إمكانيات لا حدود لها لهذا المجال".
ويعد الكيان الصهيوني رائدًا في صناعة وتطوير الطائرات بلا طيار التي تمتلك تقنيات عالية وقدرة على شن هجمات جوية بصواريخ مختلفة الأنواع والأحجام، ويعد سلاحه الرئيسي في قطاع غزة.
وشهدت أروقت الأمم المتحدة دعوات للتفكير مليًا بلعبة الـ"بلاي ستيشن القاتلة"، ودعا مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن عمليات الإعدام خارج نطاق القانون كريستوف هينز لإنشاء لجنة لدراسة مدى أخلاقية وشرعية الأسلحة العسكرية الموجهة آليًا لأنها تثير مخاوف خطيرة لم يعهدها بشكل كامل تقريبًا ممثلو حقوق الإنسان أو الممثلون الإنسانيون".
وتشغل الوحدة 8200 في شبعة الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان" عشرات الطائرات بدون طيار لمراقبة المقاومة بغزة، بخلاف قمر صناعي وعدة مناطيد منصوبة على حدود القطاع.

