الإعلام الحربي – وكالات:
اضطرت شركة "سيلكوم" إحدى كبريات مزودي خدمة الهاتف الخليوي والإنترنت في الكيان الصهيوني للاستغناء عن 140 موظفًا لديها.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مسئولين في الشركة الصهيونية أن أسباب فصل العاملين جاء رغبةً في التخفيف من العمل الروتيني من قبل بعض الموظفين، إضافةً إلى الاضطرابات الحالية في سوق خدمات الهاتف الخليوي في الكيان.
وكانت "سيلكوم" شهدت تراجعًا حادًا في أرباحها بلغ نحو 40%، ليسجل بذلك تراجعًا بنحو 53 مليون دولار خلال مع حلول الربع الثالث من العام الجاري.
وكانت عددٌ من الشركات الصهيونية العاملة في الكيان الصهيوني استغنت عن عددٍ من العاملين لديها بدعوى تقليل النفقات والأزمة الاقتصادية لتي تعاني منها الشركات الصهيونية.
فقد استغنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الاثنين الماضي عن نحو 10% من موظفيها، جراء الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الكيان الصهيوني.
وقال موقع "غلوب" الاقتصادي الصهيوني إن الأزمة المالية الجارية في الكيان تسببت في فصل 10% من الموظفين الصهاينة العاملين في قسم الإعلانات بالصحيفة.
كما تعاني القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني أيضًا عجزًا ماليًا كبيرًا يهدد بإغلاقها، وينتظر أصحاب القناة قرار لجنة برلمانية ستبت قريباً في طلبهم جدولة الديون للحيلولة دون إغلاق القناة.
وكانت أنباء ذكرت أن أوساط نتنياهو تشترط التصديق على الجدولة بقيام أصحاب القناة بفصل المعلق الأبرز فيها أفيف دروكر عن العمل بعد سلسلة تحقيقات نشرها قبل أشهر لمحت إلى تورط نتنياهو في قضايا فساد، ما دفع ما يُسمى بـ "مراقب الدولة إلى الشروع في التحقيق في شأنها.
كذلك تعاني "القناة الثانية" التي تعتبر الأكثر مشاهدةً في الكيان الصهيوني من أزمة مالية عاصفة، قد تقود إلى فصل عدد من العاملين فيها، ما سيؤثر في عملها.

