بالصور.. "مفجر ثورة السكاكين" يدخل القفص الذهبي

الإثنين 05 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

كانت تخشـى أن تُودع الحيـاة دون أن تطبع على جبينه قُبلة قبل الوداع, أو تفارق الدنيا دون أن ترى أبناءه يلعبون ويمرحون حولها, كما فعل "الموت" مع العديد من أمهات الأسرى قبل معانقة هذه اللحظة, وكما غيب القدر والده قبل أشهر معدودة من الإفراج عنه.

 

والدة الأسير "خالد مطاوع الجعيدي" والملقب بـ "رامبو السجون" من مدينة رفح التي حلمت طوال"27" عاماً بالإفراج عن ابنها, تحقق اخيراً بأيدي أبطال المقاومة, وبنصر من الله، عاد لها بطلاً شامخاً, استقبلته بالزغاريد فرحاً بعد طول انتظار.

 

ومنذ وصوله إلى غزة بدأت والدته بالبحث عن عروس تليق به كي تكمل فرحته وفرحتها.

 

وفي مساء أمس الاثنين, كانت رفح على موعد مع احتفال بطولي بزواج ابنها البطل خالد في حفل شهده جمع غفير من قيادات حركة الجهاد الإسلامي, وجمع من الأسرى المحررين, ولفيف من قادة العمل الوطني والإسلامي.

 

ووسط الحفل لم تتمالك والدة الأسير الجعيدي، والتي لا تقوى على الوقوف من تضييع فرحة ابنها وراحت تلوح بعكازها وسط الجموع, ووسط تصفيق الحضور.

 

والدة الجعيدي التي اتعبتها سنوات الوقوف أمام الصليب الأحمر كل يوم اثنين, حاملة صورة ابنها "خالد", وشقيقها "عبد الرحمن القيق" كما امهات الأسرى للمطالبة, بالإفراج تحتضنهم اليوم وتكمل فرحتها بالافراج عنهم وبدخولهما قفص الزوجية, وتتمنى وهي تردد" يارب تفرح كل امهات الأسرى كما قلبي اليوم".



الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي

الجعيدي