الإعلام الحربي _ خاص:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي "إقليم الوسطى" مساء يوم أمس الأحد ندوةُ سياسية حملت عنوان "المصالحة والمقاومة قراءة جهادية" وكان ضيف اللقاء المحلل السياسي والباحث في الشأن الصهيوني الأستاذ "حسن عبدو".
وشارك في الندوة التي أقيمت بعد صلاة العشاء مباشرة في مسجد الشهيد "خالد الخطيب" في مخيم النصيرات بالمنطقة الوسطى عدد كبير من قادة و عناصر وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس".
وأشاد الباحث والمحلل السياسي "حسن عبدو" بتمسك حركة الجهاد الإسلامي بخيار الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين وعدم الحياد عن هذا الخيار الصائب".
وأثنى "عبدو", على بطولات مجاهدي "سرايا القدس" ودورهم المميز في مقارعة العدو الصهيوني, وفي معركة الدفاع عن كرامة وشرف الامة جمعاء.
وتطرق إلى عدة قضايا مهمة منها ملف المصالحة وإنهاء الانقسام وكل البنود المطروحة في المصالحة, كما تحدث عن التهدئة مع العدو الصهيوني, مؤكداً ان لها ايجابيات من حيث ترتيب صفوف المقاومة والإعداد الجيد للمرحلة المقبلة.
وأشار "عبدو" إلى أن العدو الصهيوني اعترف انه الخاسر الوحيد من هذه التهدئة وأنه هو الذي استجداها بعد الضربة القاسية التي تلقاها من المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها "سرايا القدس".
وناقش "عبدو" قضية الثورات العربية التي تغزو الوطن العربي, مؤكداً أن هذه الثورات تصب في مصلحة القضية الفلسطينية".
وفي ختام الندوة قدم المحلل والباحث السياسي "حسن عبدو" الشكر والتحية لقادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس" على ثباتهم على خيار الجهاد والمقاومة وموقفهم الثابت في ظل كل المؤامرات والظروف المحيطة بالمنطقة".

