الإعلام الحربي – وكالات:
عقد النائبان في الكنيست عن حزب الليكود تسيفي خوتوبيلي وداني دنون في مقر الكنيست الليلة اجتماعا مع نحو 20 من رؤساء المستوطنين بهدف تنسيق الخطوات القادمة لممارسة ضغوط على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ضد ما وصف بالخطة السياسية الآخذة بالتبلور.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن أحد قادة المستوطنين قوله "لن يكون هناك صمت بعد اليوم ويجب البدء في العمل ميدانيا".
بدوره أكد عضو بارز في حزب الليكود أن موضوع تجميد الاستيطان قد يسبب مشكلة سياسية لنتنياهو داخل الائتلاف الحكومي ومن السابق لأوانه المعرفة كيف ستصرف شركاؤه اليمينيين في الائتلاف الحكومي الصهيوني.
وأضاف "لن نسمح لرئيس الوزراء الصهيوني بأن يلتف نحو اليسار ولن نسمح بتجميد البناء بأي شكل من الأشكال ويجب أن نع حدودا لتصرفاته فوزير الجيش الصهيوني باراك ليس العنوان الوحيد, ويجب أن نوجه الضغط على رئيس الحكومة لأنه يمثل موقع المسئولية الأول".
ومن الجدير بالذكر أن هناك أصوات تعالت أيضا في أحزاب أخرى في الائتلاف الحكومي مثل البيت اليهودي الذين حذروا من تقارب بين نتنياهو وأبو مازن, حيث صرح أحد قادتهم "أن على نتنياهو أن يمثل سياسة وطنية وليس سياسة حزب العمل, فهو يعلم أن الغالبية لا تريد إقامة دولة فلسطينية أو إخلاء مستوطنات".
بدورهم قال مقربون من نتنياهو أن المفاوضات لن تكون كما كانت في عهد أولمرت وعلى الفلسطينيين أن يثبتوا أنهم متوجهون إلى السلام بشكل حقيقي.

