الإعلام الحربي – وكالات:
قال الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة أن كل الحفريات التي أجرتها سلطات الاحتلال الصهيوني في القدس منذ عام 1967م لم تكشف عن أي اثر يؤكد أن للصهاينة تاريخاً أو وجوداً لهيكلهم المزعوم فيها باعتراف علماء الآثار اليهود أنفسهم.
وأضاف، في بيان له، اليوم:"إن ادعاءات حاخامات اليهود وجماعاتهم المتطرفة هي أكاذيب ومحض افتراء لا أصل لها في الحقيقة، وكل الحقائق التاريخية والجغرافية والدينية والديمغرافية والأثرية تؤكد ذلك".
وأكد التميمي أن القدس مدينة عربية منذ آلاف السنين، وجزء من عقيدة جميع المسلمين في العالم بقرار رباني آيات قرآنية يتعبد المسلمون بتلاوتها في صلاتهم وهي تحتضن المسجد الأقصى المبارك محور معجزة الإسراء والمعراج، وهي جزء من الدين المسيحي أيضاً؛ وهذا ما أكدته العهدة العمرية التي كتبها خليفة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عمر بن الخطاب رضي الله عنه في القرن السابع الميلادي، وهي تحتضن كنيسة القيامة.
وحذر التميمي من أن حكومة الاحتلال يقوم بعملية تزوير واسعة النطاق لكل ذلك لتغيير الحقائق وتزييفها وطمس كل المعالم العربية والإسلامية في القدس من خلال عمليات التطهير العرفي التي تمارسها وتنفذها ضد المقدسات بانتهاك حرماتها وضد السكان بطردهم من منازلهم وإسكان المستوطنين فيها والتخطيط لهدم الآلاف من بيوتها ومصادرة أراضيها وإقامة المستوطنات اليهودية عليها لتحويلها بقوة السلاح إلى مدينة يهودية في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والقانونية والأخلاقية والإنسانية.
وأشار الشيخ التميمي إلى أن مطالبة نتنياهو العرب الاعتراف بأن مدينة القدس يهودية مقابل وقف الاستيطان أو شرطاً للمفاوضات أو التطبيع معهم هي عنجهية قوة الاحتلال.
وطالب التميمي العالمين الإسلامي والمسيحي التصدي لإجراءات تهويد المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأكد أنها عاصمة فلسطين الأبدية السياسية والروحية والوطنية.

