الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
طالبت صحيفة هآرتس الصهيونية في عددها الصادر اليوم الأحد جيش الاحتلال الصهيوني بعدم شن عملية عسكرية على قطاع غزة تكون بدايتها معروفة ونهايتها غامضة فيما سكان جنوب الكيان العبري سيدفعون ثمنها.
وقالت الصحيفة :" يجب على دولة الكيان ان تفحص إمكانية خلق وقف إطلاق النار المتبادل مع فصائل غزة بوسائل أخرى".
وأوضحت ان عدد الصواريخ والقذائف الصاروخية التي تطلق من قطاع غزة على بلدات جنوب الدولة العبرية أصبحت طقسا ثابتا بالنسبة لسكان الجنوب مبينه ان الضائقة التي يعانيها السكان لا يمكن إحصائها بالأرقام.
وقالت ان الحرب المجهرية التي يصفي فيها الجيش الصهيوني مسؤولين كبار في التنظيمات الفلسطينية في غزة كرد على اطلاق الصواريخ يحظى سكان جنوب الدولة العبرية بحقنة معروفة مسبقا من الصواريخ التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الواقع العادي والذي يبدو انها ظاهرة لا مفر منها.
وأرجعت الصحيفة حكمها الي تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال حينما قال ان الحل هو حملة عسكرية واسعة النطاق على غزة تتضمن فترة اخرى من الهدوء كتلك التي تحققت بعد عملية الرصاص المصبوب لكنها اوضحت ان الذاكرة القصيرة نجحت في تشويش حقيقة ان الرصاص المصبوب هي الاخرى لم تصفى نشطاء فصائل المقاومة الفلسطينية وان التصفية المركزة للمسؤوليين الكبار في الفصائل الفلسطينية ولدت على الفور بدائل لهم.
وتابعت هآرتس:" بفعل الاحباط الشديد والمعاناة عند سكان جنوب الدولة العبرية تعزز الميل الى العمل بشكل قوي في قطاع غزة ".

