أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في جنين.. الأسير المجاهد" رائد السعدي" ينضم إلى قائمة عمداء الأسرى

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي – وكالات:

 

 

 

أفاد الأسير السابق،الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن الأسير رائد السعدي يدخل اليوم الخميس قسراً قائمة "عمداء الأسرى " وهو مصطلح يطلق على الأسرى الذين أمضوا عشرين عاماً وما فوق داخل سجون الاحتلال الصهيوني.

 

 

 

وأضاف بأن الأسير رائد محمد شريف السعدي ( 43 عاماً ) من سكان جنين وهو احد ابرز قادة حركة الجهاد الإسلامي وهو معتقل منذ 28-8-1989 ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مرتين إضافة لعشرين عاما بتهمة القيام بعمليات ضد الاحتلال.

 

 

 

وذكر فروانة أنه وبانضمامه اليوم يرتفع عدد الأسرى الذين انضموا لقائمة "عمداء الأسرى" منذ بداية العام الجاري إلى ( 16 أسيراً )، فيما يبقى العدد الإجمالي للقائمة كما هو وكما أعلنا عنه أواخر تموز الماضي ( 106 أسيراً ) وذلك لأن أحد عمداء الأسرى وهو الأسير محمد منصور من طولكرم قد تحرر أوائل الشهر الجاري بعد أن أمضى قرابة خمسة وعشرين عاماً في السجن.

 

 

 

ثلاثة أسرى من غزة دخلوا عامهم الثاني والعشرين:

 

وفي ذات السياق أوضح فروانة أن ثلاثة أسرى من مخيم جباليا بقطاع غزة دخلوا أوائل آب / أغسطس الجاري عامهم الثاني والعشرين في السجن وبشكل متواصل وهم: حسن محمود عبد الرحيم نوفل ( 37 عاماً ) المعتقل بتاريخ 9-8-2009، وثائر محمد جميل الكرد ( 38 عاماً ) المعتقل منذ 8-8-1988، جهاد جميل محمود أبوغبن ( 39 عاماً ) والمعتقل بتاريخ 10-8-2009 .

 

 

 

يذكر أن المحكمة العسكرية الصهيونية كانت قد أصدرت حكماً بالسجن الفعلي لمدة ( 40 عاماً ) على الأسير حسن نوفل، فيما أصدرت حكماً بالسجن الفعلي لمدة ( 30 عاماً ) على كل من ثائر وجهاد، أضيف لها مدة ستة شهور لمحاولتهم الهروب من سجن عسقلان منتصف التسعينيات مع عدد من إخوانهم الأسرى. 

 

 

 

"عمداء الأسرى" هم جزء من قائمة الأسرى القدامى ( 325 ) أسيراً:

 

وبيّن فروانة بأن قائمة "عمداء الأسرى " هي جزء من قائمة طويلة تضم ( 325 أسيراً ) ويطلق عليهم مصطلح " الأسرى القدامى " باعتبارهم أقدم الأسرى على الإطلاق وهم معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994، وأقل واحد من هؤلاء مضى على اعتقاله أكثر من (15 عاماً ) وبينهم ( 12 ) أسيراً أمضوا أكثر من ربع قرن، فيما أقدمهم على الإطلاق ثلاثة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً.

 

 

 

وأكد فروانة بأنه لا يمكن الحديث عن مفاوضات ناجحة وهؤلاء في السجون، ولا قيمة لمقاومة مثمرة تَعجز عن تحرير هؤلاء، ولا معنى لأية صفقة تبادل أسرى يمكن أن تتم وتقفز عن " الأسرى القدامى " أو عن أيٍ من الأسماء التي تضمها قائمتهم، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو مكان سكناهم، فالأسرى قضية موحدة غير قابلة للتجزئة، وقائمة الأسرى القدامى يجب أن تحظى بالأولوية وهم الأحق بالحرية.