الإعلام الحربي _ غزة:
أكد
جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء أن الجبهة مع قطاع غزة شهدت تصعيدًا أمنيًا
وعسكريًا خلال العام الحالي 2011.
وقال
مكتب الناطق العسكري الصهيوني في تقرير له بمناسبة مرور 3 أعوام على الحرب على
غزة: إن تصعيدًا أمنيًا وعسكريًا حدث في الجبهة مع غزة خلال العام الحالي وذلك
خلافًا للعامين الماضيين اللذين شهدا
هدوءًا نسبيًا".
وأضاف
أنه "في أعقاب إنجازات عملية الرصاص المصبوب العسكرية (الحرب على غزة) وأنشطة
قواتنا المتواصلة في الجبهة ساد هدوء نسبي لفترة طويلة سمح لسكان المكان تطوير بنى
تحتية وتطوير الزراعة والازدهار الاقتصادي".
واستدرك
أنه "إلى جانب ذلك فإن الوضع في غزة ليس مستقرًا، وبالإمكان أن نرى أنه خلال
عام 2011 حدث ارتفاع كبير في الهجمات من جهة الجنوب، سواء كان ذلك بهجمات مثل التي
نفذت في مدينة إيلات، أو بتصعيد إطلاق الصواريخ باتجاه الكيان الصهيوني.
ولفت
التقرير العسكري إلى أن المقاومة الفلسطينية تواصل تسلحها في الخفاء والاستعداد
لجولة التصعيد المقبلة من خلال إطالة مدى الصواريخ".
وشهدت
أشهر أبريل وأغسطس وأكتوبر وديسمبر جولات تصعيد صهيونية ردت عليها المقاومة وعدها
الجيش الأعنف منذ انتهاء الحرب على غزة منتصف يناير 2009.
بدأت
جولات التصعيد هذه بعد عمليات اغتيال نفذها الاحتلال ضد مقاومين فلسطينيين أعقبها
قيام المقاومة بالرد وقصف المواقع والمستوطنات في جنوب الكيان الصهيوني بالصواريخ
المحلية وصواريخ (غراد)، وصواريخ (كاتيوشا 107)، وقذائف الهاون.
وخلال
هذه الجولات هدد عدد من كبار القادة السياسيين في دولة الاحتلال، إضافة إلى ضباط
عسكريين بشن حرب جديدة على غزة تكون على غرار عملية "الرصاص المصبوب"
وذلك لوقف نيران الصواريخ والتي وصلت إلى عشرات الكيلومترات.
ومن
أبرز تلك التهديدات، تهديد رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال بيني غانتس قطاع غزة
بعملية هجومية مدروسة ومنظمة وذات مغزى في ظل تصعيد الوضع في جنوب فلسطين المحتلة
عام 1948.
وقال
غانتس في نوفمبر الماضي إن: "العملية العسكرية التي نقصدها، يجب أن تكون تحت
السيطرة الصهيونية الكاملة، إذ علينا أن لا ننجر هذه المرة وراء المقاومة
واستفزازها، بل سنكون نحن المبادرين".
وأضاف
على "الجيش أن يستعد جيدًا للمعركة المقبلة"، مشيرًا الى انه سيعمل
بالأساس على اختصار المدة الزمنية للحرب، بحيث تكون حربًا قصيرة ومباشرة، ومن أجل
ذلك علينا أن نكون مستعدين وفي حالة استنفار دائم".
وقال
تقرير الناطق العسكري الصهيوني: إن "المقاومة أطلقت منذ عام 2001 وحتى نهاية
عام 2008 قرابة من 5 آلاف صاروخ، وإن الجيش الصهيوني شن الحرب على غزة بعد سنوات
من ضبط النفس، وبهدف تحسين الواقع الأمني لسكان جنوب الكيان الصهيوني".
وأضاف
التقرير أنه "منذ تنفيذ خطة الانفصال عن غزة صيف عام 2005 تصاعد إطلاق
الصواريخ من غزة باتجاه جنوب الكيان، وتم إطلاق قرابة 4 آلاف صاروخ و3 آلاف قذيفة
هاون، بينما تم إطلاق قرابة 650 صاروخًا و3 آلاف قذيفة هاون قبل تنفيذ
الخطة".
ووفقاً
للناطق العسكري الصهيوني فإنه خلال الحرب على غزة التي دامت 22 يومًا، هاجم
الطيران الحربي "3000 موقع تستخدم كمخازن للأسلحة ومواقع إطلاق صواريخ ومبانٍ
مفخخة"، مستدركًا لكن المقاومة تمكنت من إعادة بناء قوتها العسكرية وتعبئة
مخازن أسلحتها بأسلحة أكثر تطورًا.
وزعم
التقرير إلى أن "جنود الجيش الصهيوني جاهزون ومستعدون لأي سيناريو يتطلب منهم
حماية سكان الجنوب في الأيام العادية والحرب".
وشن
جيش الاحتلال الصهيوني في الـ27 من ديسمبر 2008 حربا جوية وبحرية وبرية على غزة
استمرت 22 يوما متواصلة واستشهد وأصيب خلالها نحو 7 آلاف فلسطيني.

