الشيخ "عدنان": المقاومة هي الخيار الأقدر على ردع العدو وكبح جماحه

الخميس 15 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي _ جنين:

 

شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة الشيخ خضر عدنان على أن خيار المقاومة هو الأقدر على ردع الاحتلال وكبح جماحه عن مواصلة اعتداءاته على الفلسطينيين ومقدساتهم, مؤكداً أن الاحتلال ما كان له أن يتمادى في عدوانه ولا سيما في القدس المحتلة إلا في ظل تكبيل يد المقاومة وملاحقة المجاهدين والزج بهم في سجون السلطة.

 

وقال الشيخ عدنان في حديث له, "لم نكن نرى مثل هذه الاعتداءات في السابق, فعندما دنس شارون المسجد الأقصى هبت الجماهير الفلسطينية منتفضة ضد الاحتلال وغطرسته بحق المقدسات فلو عادت الانتفاضة تشتعل فلن نرى المستوطنين يهاجمون مساجدنا ومقدساتنا".

 

مقاومة شاملة

واعتبر الشيخ عدنان أن ما يحدث في القدس -وسائر أرجاء الضفة الغربية- نتيجة طبيعية للحالة الفلسطينية الاستثنائية التي نعيشها لسبب تراجع حال المقاومة الفلسطينية في ظل الملاحقة المستمرة لها من الاحتلال والسلطة على السواء.

 

وأكد أن الحالة الطبيعية في ظل وجود الاحتلال هي الاشتباك الدائم معه، داعيا إلى تصعيد المقاومة بكل أنواعها وفق الإمكانات المتاحة حتى لا يشعر المحتل بالطمأنينة والاستقرار، "وعندها لن يستطيع مواصلة تنفيذ مخططاته وبرامجه العدوانية بحق كل ما هو فلسطيني".

 

خطورة الاستدعاءات

وفيما يتعلق بقضية الاستدعاءات المتكررة التي تقوم بها قوات الاحتلال لمواطني الضفة، فقد حذر القيادي في الجهاد من خطورة التعاطي معها، مؤكدا أنها تهدف إلى إذلال أبناء شعبنا وتركيعهم، "كما تشكل حلقة خطيرة في حلقات التجنيد لحساب جهاز المخابرات الصهيوني.

 

وبين الشيخ خضر في حديثه أن ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة شيء خطير من الاحتلال، "ويجب تعزيز الوعي الأمني والسياسي والديني والتربوي والثقافي لدى أبناء شعبنا حتى لا يقع شبابنا فريسة سهلة لمصائد مخابرات العدو وهو لا يدري؛ لذا يجب أن تكون سياسة رفض الاستدعاء الصهيوني جزء من المقاومة والنضال الفلسطيني".

 

الاعتقال السياسي

وفي ملف الاعتقال السياسي والمصالحة أكد الشيخ خضر أن التفاهمات التي تحدث في القاهرة.. "وهنا وهناك هي تفاهمات ثنائية، والمصالحة تراوح مكانها ولا تتغير العقلية إلا إذا تم استيعاب الآخر، وذلك بتغليب المصلحة العليا للشعب على المصالح الفئوية والضيقة وعدم نفي أو تجاهل الآخر".

 

وشدد الشيخ خضر على أن الشعب الفلسطيني أكبر من كل التنظيمات التي صنعها، "فهو الشعب الذي قدم قادته شهداء وأسرى وجرحى، لذا على الجميع النزول عند رغباته وتفهم احتياجاته والدفاع عن مقدراته.. عندها بالإمكان الحديث عن تغير في المشهد الفلسطيني".

 

وفيما يتعلق بعقيدة الأجهزة الأمنية الفلسطينية القائمة على التنسيق الأمني مع العدو دعا الشيخ خضر إلى العمل على إلغاء تلك العقيدة التي أساءت إلى شعبنا ونضاله، مبديا استغرابه من حالة الانفصام ما بين الموقف السياسي والممارسات الأمنية لأجهزة السلطة، "فلا يعقل أن يتم اعتقال المجاهدين في ي الوقت الذي يعلن فيه التوصل إلى اتفاق مصالحة".

 

مصير مجاهدي السرايا !!

كما استنكر الشيخ خضر استمرار اعتقال السلطة لثلاثة من قادة سرايا القدس، وهم: علاء أبو الرب، وباجس حمدية، وعلاء زيود، داعيا وسائل الإعلام تسليط الضوء على قضيتهم وعلى قضية الاعتقال السياسي أو على خلفية العمل المقاوم ضد الاحتلال، ومبديا أسفه على الحال التي وصلت إليها بعض أبناء شعبنا وهم يستمرؤون اعتقال المجاهدين والزج بهم في السجون إرضاء ً للعدو.