" القبة الحديدية " في طريقها إلى حيفا

الخميس 15 ديسمبر 2011

الاعلام الحربي – ترجمة خاصة:

 

"أعلن وزير حماية الجبهة الداخلية متان فيلنائي في الأسبوع الماضي ان منظومة القبة الحديدية لاعتراض صواريخ سُتنصب في المدينة. قال فيلنائي هذه الأمور أثناء جولة في معامل التكرير وقد جاء للنقاش في قضية حماية معامل التكرير وأشار الى أنه يجب اختبار موعد تنصيب المنظومة.

 

قطاع حيفا يسخّن؟ في الأسبوع الماضي جاء وزير حماية الجبهة الداخلية، متان فيلنائي، لزيارة معامل التكرير في خليج حيفا. وقد جاء للتباحث في قضية حماية المصانع، لأن استهدافها من شأنه أن يتحوّل إلى ضرر يشكّل خطرا كبيرا على مواطني حيفا والشمال، بسبب المواد الخطيرة الموجودة داخلها.

 

أشار فيلنائي الى أن المنظومة المتطورة لاعتراض صواريخـ منظومة القبة الحديدية ـ ستنصب في منطقة حيفا، ولدقة أكثر في خليج حيفا. وقد التقى فيلنائي مدير عام شركة بزان لتكرير النفط بنحاس بوكريس ورئيس المجموعة يوسي روزن وناقش معهم قضية حماية معامل التكرير واستمرار تأمين الوقود وتكريرها في أثناء الحرب.

 

كما ذكرنا سابقا، في أثناء حرب لبنان الثانية سقطت صواريخ في خليج حيفا بشكل عام وفي معامل التكرير بشكل خاص، لكن للحظ الكبير، لم يسجل ضرر مباشر في المنشآت. تعود زيارة فيلنائي إلى قلق محدّد إزاء احتمال معركة أخرى في الشمال وتجدّد سقوط الصواريخ في منطقتنا. هذا وقام فيلنائي بزيارة المدينة في نفس الوقت الذي ألقى فيه زعيم حزب الله (السيد) حسن نصر الله خطابا مشبعا بالكراهية لإسرائيل في لبنان ووعد باطلاق صواريخ في الحرب المقبلة إلى ما بعد حيفا.

 

كما أشار فيلنائي إلى أن استمرار عمل معامل التكرير مصيري وضروري لأداء وظيفة المرفق في أثناء الطوارىء، وتنصيب القبة الحديدية سيكون جزءا من منظومة حماية بزان. عرض مديرو معامل التكرير أمام فيلنائي وسائل الحماية التي نُصّبت في الأشهر الأخيرة في منشآت المصنع واستعداد كافة العمال، التي شملت تدريبات على سقوط صواريخ داخل المصانع.

 

هذا، وعرض فيلنائي خطة عمل المصانع في وقت الحرب أو وقت الإصابة بصواريخ. تُؤكد هذه الخطة ان يستمر العمال في المجيء إلى عملهم من أجل خلق "استمرارية اقتصادية".

 

أشاروا في مكتب حماية الجبهة الداخلية الى أن فيلنائي أعدّ لسلطات الطوارىء القومية مُخططا خاصا، هدفه إعطاء حل لمعامل التكرير في حالة أصابت الصواريخ منشأة حساسة. كما تمّ في مكتب حماية الجبهة الداخلية إعداد خطة تأهّب وحماية معامل التكرير من خلال نظرية ان حزب الله لن يتردّد في إطلاق صواريخ على المنشأة الاستراجية الحساسة للكيان الصهيوني في شمال البلاد. هذه الخطة من المفترض أن ترفع للنقاش ولمصادقة الحكومة.

 

إلى ذلك، وصلت منظومة القبة الحديدية في شهر حزيران إلى المدينة في إطار تجربة المنظومة وتدريب الفرق. يتحدّثون في الوقت الحالي في قيادة الجبهة الداخلية عن تنصيب منظومة عملياتية تعطي حلا لإطلاق صواريخ من الشمال. قيدوا في مكتب حماية الجبهة الداخلية تنصيب المنظومة بتطورات في قطاعات مختلفة ولم يعط التزامات لجداول زمنية بخصوص تنصيبها في حيفا".

 

المصدر: "يديعوت أحرونوت ـ دورون سولومون"