الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
صادق أعضاء الكنيست بأغلبية 20 صوتا على اقتراح قانون يمنح الشرعية القانونية للنقاط الاستيطانية العشوائية غير القانونية فى الضفة الغربية، والذى بادر إليه كل من رئيس الائتلاف الحكومى زئيف الكين، ورئيس حزب إسرائيل بيتنا المتطرف أفيجادور ليبرمان، وعضو الكنيست المتشدد فاينا كيرشنبوم من حزب إسرائيل بيتنا أيضا وأعضاء كنيست آخرين.
وقالت صحيفة "معاريف" الصهيونية إنه فى أعقاب ذلك ستناقش اللجنة الوزارية للتشريع يوم السبت المقبل اقتراح القانون المقدم للحكومة، والذي ينص على منح الشرعية القانونية للبؤر الاستيطانية الغير قانونية في مناطق الضفة الغربية.
ووفقا لهذا القانون فإنه إذا قامت أى مستوطنة على أراضى خاصة ومضى على قيامها أربع سنوات دون أن يقدم صاحب الأرض شكوى بذلك، فلن يتم هدم المباني والنقاط التي أنشئت فوقها وسيتم تعويض صاحب الأرض بالأموال أو أراضى بديلة.
واشترط القانون أن تكون البؤرة الاستيطانية التي أنشئت على أراضى الضفة الغربية، تحتوى على 20 وحدة سكينة استيطانية على الأقل.
ويأتى ذلك فى ظل موجة الغضب والاضطرابات العارمة التى يبديها المستوطنين ونشطاء اليمين المتطرف على هدم الجيش الصهيوني عدة نقاط استيطانية عشوائية مؤخرا في مستوطنة "متسبيه يتسهار"، ومناشدات نشطاء اليمين المتطرف من خشية قيام قوات الشرطة والجيش هدم مبانى فى البؤرة الاستيطانية "رمات جلعاد".

