الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
صادق وزير الجيش الصهيوني "إيهود باراك" على تشكيل قيادة جديدة، أطلاق عليها اسم "قيادة العمق" في منتدى الأركان العامة في الجيش الصهيوني، بالتنسيق مع رئيس أركان جيش الاحتلال "بيني غانتس".
وبناء على القرار سيعين الجنرال "شاي أفيطال"، قائدا لـ"قيادة العمق" وهي قيادة جديدة استحدثت لقيادة عمليات متشعبة في العمق الاستراتيجي للعدو، ويتم إنشاؤها في وقت يكثر فيه الحديث في الأشهر الأخيرة عن هجوم محتمل ضد المشروع النووي الإيراني.
كما سيعين العميد "نيتسان ألون" قائداً للمنطقة الوسطى في الجيش الصهيوني وهي المنطقة الواقعة الضفة الغربية تحت سيطرتها، خلفاً للجنرال "آفي مزراحي" وسيرقى لرتبة جنرال خلال الأشهر القريبة القادمة.
يذكر أن "ألون" تولى حتى فترة قريبة منصب قائد لكتيبة الضفة الغربية، وتربطه علاقة متوترة بالمستوطنين، ومن المقرر أن يباشر ألون مهام منصبه بعد بضعة أشهر، بعد أن تتم ترقيته من درجة عميد إلى درجة جنرال.
من جهة ثانية صادق قائد الأركان الصهيوني على ترقية العميد "نوعم تيبون" إلى رتبة جنرال وتوليه القيادة الشمالية في الجيش، وقد صادق على هذه التعيينات وزير الجيش ورئيس الحكومة الصهيونية.
وحسب ما جاء في البيان الذي نشره الناطق باسم الجيش الصهيوني، أن القيادة جديدة ستكلف بمهمات في مواقع بعيدة، وان المهمة الأولى لهذه الهيئة ستكون بسط العمليات المشتركة للجيش الصهيوني إلى عمق استراتيجي.
وستكون الهيئة بقيادة الجنرال "شاي افيتال" القائد السابق للعمليات الخاصة الذي استقال من الجيش عام 2002.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان صدر في وقت يشتبه الكيان الصهيوني وقسم من الأسرة الدولية بسعي إيران لحيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي المدني، فيما تنفي طهران الأمر.

