أولمرت: أعداء الكيان أصبحوا الآن الصهاينة أنفسهم

السبت 17 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

هاجم "إيهود اولمرت" رئيس الحكومة الصهيونية السابق وبشدة، سياسة الحكومة الصهيونية التي ينتهجها خلفه "بنيامين نتنياهو" ووزير جيشه "إيهود باراك" في مناطق الضفة الغربية، كما اتهامهما بإنعدام الإستراتيجية في المفاوضات مع الفلسطينيين، وطالبهم بالصمت وعدم الثرثرة والعمل بحكمة إزاء الملف النووي الإيراني.

 

ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن "اولمرت" تحذيره، أنه إذا لم يتم وقف ظاهرة "تدفيع الثمن" وإيجاد حلول لها مع نشطاء اليمين المتطرف خلال شهرين على الأقل، فإن أمور خطيرة سوف تحصل وسيكون من الصعب وقفها أو حتى لجمها ويمكن أن تسفك دماء –على حد ذكره-.

 

وجاءت تصريحات "اولمرت" خلال مؤتمر مفتوح عقد في متحف تل أبيب، مضيفاً، "إن جزء كبير من الجمهور الصهيوني يتمزق قلبه عندما يسمع عن مهاجمة جنود الجيش الصهيوني الذين يعملون على حمايتنا من الأعداء ولكن العدو هو الآن الصهاينة أنفسهم"، متسائلاً "ما نفعل حيال ذلك؟ نقاتل أم لا نقاتل؟".

 

وقال رئيس الوزراء السابق، أن "هذه وقائع لا يقبلها العقل ونابعة من وضع يتعدى الحدود، ومن غير الواضح ما هو مسموح وما هو ممنوع، هناك فوضى ونحن نفقد السيطرة على الأمور".

 

وواصل القول، "إننا في الكيان الصهيوني لا تضبطنا حدود في كافة المجالات في الثقافة وفي التصرفات العامة وحتى في السير على الطرقات، وعندما لا تكون هناك حدود فحينها مسموح اقتحام معسكر للجيش، ومن غير الواضح انه في داخل الكيان أم خارجها وأيضا مهاجمة الجنود وحتى إذا كان ذلك ضد القانون، ورداً على ذلك أطلقت تصريح بعدة عبارات مهترئة أعدت لتهدئة الرأي العام، ولكن لم يحدث أي شيء على الأرض لردع أعمال نشطاء اليمين المتطرف".