الإعلام الحربي – ترجمة خاصة:
"أصبحت حياة سكان الجنوب تحت تهديد الصواريخ المقاومة الفلسطينية مقبولة بالنسبة لنا جميعاً. معظم الشعب اعتاد على سماع صواريخ طويلة وقصيرة المدى، التي يحاول مطلقوها إصابة مواطنين بواسطتها. اعتدنا أيضاً على سماع أن الجيش الصهيوني ردّ وفجّر الأهداف التي تشبه إصابتها نزع شعرة من ذنب كلب.
أحياناً أيضاً الأمر الواضح تلقائياً يجب ، طالما لدينا الكثير من الزعماء المصابين بأعراض خطيرة تجعل من العسير عليهم النظر مباشرة إلى الجمهور وقول الحقيقة لهم. الخوف من الكتابة أو من الوقوف أمام مكبّرات الصوت والقول بصوت عال ما نعرفه جميعاً أنه مدفون عميقاً في قلب متخذي القرارات، ربما خوفاً من أن يمثلوا للمحاكمة الشعبية حول سياستهم التي يتبعونها.
جميعها نعرف أن صاروخاً واحداً يطلق من غزّة ويصيب لا سمح الله روضة أطفال في إحدى الكيبوتسات تعني مواجهة مع الجهاد وحماس.. أنا قلق على مصير الأولاد وعائلاتهم. أنا لا أحسد الآباء الذين يشعرون أن أي من أولادهم الصغار قد يواجه الصاروخ القاتل، هذا سيعطي ذريعة لمتخذي القرارات للقيام بما كان مفترض أن يقوموا به منذ زمن_ الحفاظ على أمن سكّان دولة الكيان الصهيوني.
هل أنتم كآباء يسكنون في المنطقة الوسطى كنتم مستعدين لقبول مقولة كهذه؟ هل كنتم ترسلون الأعزّ لديكم إلى الروليت الروسية وتفكرون جيداً ما إذا كان ولدكم سيعود إلى المنزل قطعة واحدة؟ أنا أفترض أن الإجابة هي لا، أنا أميل إلى الاعتقاد أنكم كنتم ستبذلون جهدكم كي لا يكون ولدكم في مرمى الخطر.
الأمر يشبه مثال وتجربة الضفدع والمياه المغلية. ولمن لا يعرفها فهي كما يلي: سكبوا مياهاً مغلية من إناء على مياه باردة كان الضفدع فيها. قفز الضفدع فوراً خارجاً. في المقابل وضعوا الضفدع في مياه فاترة وقاموا بتسخينها ببطء، في كل مرة يعتاد الضفدع على المياه التي تسخن ببطء، وعندما فهم أنّ ثمّة خطر هناك كان الأوان قد فات وتم طهوه حتى الموت".
المصدر: "القناة العاشرة الصهيونية"

