مركز: المقاومة بحاجة لـ4 جنود صهاينة لتبيض السجون

الإثنين 19 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن المقاومة الفلسطينية نجحت ولأول مرة فيما يتعلق باختراق الخطوط الحمراء في صفقات التبادل مع الاحتلال الصهيوني، وحررت قرابة 20% من الأسرى، وفرضت معايير تُعد قاصمة للاحتلال.

 

وقال المركز في بيان له اليوم الاثنين إن "الاحتلال تنازل عن الكثير من الشروط التي كانت تعتبر بالنسبة له متاريس لا يمكن التراجع عنها مطلقا في أي عملية تبادل، تمكنت من إرغام الاحتلال إلى النزول عند شروط المقاومة ونجحت في الإفراج عن 1050 أسيرًا وأسيرة".

 

وأوضح مدير المركز إسماعيل الثوابتة أن الصفقة حطمت نظريات التفاوض مع الاحتلال ، وهي ناجحة بكافة المقاييس، مبيناً أنه في الوقت الذي أخفقت فيه مسيرة التفاوض السلمي الذي قادته السلطة الفلسطينية على مدار أكثر من 20 عاما نجحت المقاومة في تحقيقه في ضربة واحدة وجندي واحد".

 

وذكر أن اتفاقية أوسلو التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال كانت تنص على الإفراج عن كافة الأسرى الذين أدرج على تسميتهم بـالأسرى القدامى، ولكن مسيرة التفاوض فشلت في ذلك تماما على مدار أكثر من 20 عاما.

 

وأكد أن صفقة التبادل التي قادتها المقاومة الفلسطينية تمكنت من الإفراج عن أسرى كثيرون من أصحاب المحكوميات العالية التي تتراوح فترات اعتقالهم بين 20 إلى 25 سنة، بينهم أسرى نفذوا عمليات استشهادية وقتلوا عدداً كبيراً من جنود الاحتلال.

 

وأردف أن المقاومة حطمت معايير التفاوض الصهيونية من خلال الإفراج عن أسرى من خمسة أقطار، حيث نجحت في الإفراج عن أسرى من مدينة القدس المحتلة ومن أسرى فلسطين المحتلة عام 48 - والذين تعتبرهم دولة الكيان مواطنين صهاينة ولا يحق لأي أحد الحديث عنهم.

 

وذكر أن عدد السنوات المفترضة لمحرري صفقة وفاء الأحرار تقدر بأكثر من 94350 سنة اعتقال.

 

وأشار إلى أن صفقة وفاء الأحرار نجحت في تحرير قرابة ما نسبته 20% من عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، لافتا إلى أنه وبحسبة بسيطة فإن ذلك يعني أن المقاومة بحاجة إلى 4 جنود صهاينة آخرين لكي يتم تبييض السجون نهائياً من الأسرى والمعتقلين بكافة أطيافهم وأعمارهم وجنسياتهم.

 

وتابع "وذلك في حال تمت تلك الصفقات المفترضة بنفس المعايير التي أفرج على إثرها الجندي المقاتل "جلعاد شاليط"، مشددا أن ذلك ليس صعبا على المقاومة الفلسطينية المشهود لها في كل دول العالم".

 

وبين أن صفقة وفاء الأحرار أعطت ثقة كبيرة للمقاومة الفلسطينية وجهودها حينما نجحت في إتمام وعدها بإتمام الصفقة بالشروط التي وضعتها وتمترست خلفها.

 

ونوه إلى أنه من غير المعقول أن يتم وصف صفقة وفاء الأحرار بأنها فئوية - كما حاول البعض تسويق ذلك-، كون هذه الصفقة وطنية تماما ونجحت في الإفراج عن الأسرى والمعتقلين من كافة التنظيمات الفلسطينية.

 

وأوضح أن عدد المعتقلين المفرج عنهم من حركة حماس أقل من عدد أسرى مفرج عنهم من تنظيمات أخرى كعدد أسرى فتح مثلا.

 

وألمح الثوابتة إلى أن سلطات الاحتلال منزعجة تماما من إتمام صفقة التبادل، مبينا أن المحللين والسياسيين الصهاينة قالوا إنها مضت على مضض وأن المقاومة الفلسطينية تمكنت من لي ذراع الحكومة الصهيوني وإرغامها على إتمام الصفقة.