"لينا الجربوني": بقيت وحدها في الأسر؟

الثلاثاء 20 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

الأسيرة المجاهدة لينا أحمد صالح الجربوني، ولدت بتاريخ الحادي عشر من يناير كانون الثاني من العام 1974 لأسرة فلسطينية في (عرابة البطوف) القريبة من مدنية عكا الساحلية، وهي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات وثمانية أشقاق رزق بهن الحاج أحمد الجربوني من زوجتين اثنتين.

 

تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس القرية، وأنهت دراسة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1992 غير أن وضع أسرتها المادي حال دون إكمال دراستها الجامعية، وهو الأمر الذي دفعها للعمل في إحدى مشاغل الخياطة لمساعدة أسرتها، وتلقت لينا دورة تدريبية في تخصص السكرتارية الطبية في مدينة الناصرة.

 

الأسيرة "جربوني" معتقلة منذ 2002-4-18 ، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً، صدر بحقها بعد إدانتها بتهمة الاتصال بجهات معادية في أوقات الحرب ومساعدة الجهاد الإسلامي في تزوير بطاقات هوية صهيونية لتسهيل وصول الاستشهاديين إلى هدفهم في العمق الصهيوني والبحث عن شقق للإيجار ليتحصن فيها الاستشهاديين قبل انطلاقهم نحو أهدافهم" كما جاء في لائحة الاتهام ضدها.

 

الأسيرة جربوني غير متزوجة، وتعتبر من قادة الحركة النسائية الأسيرة لحركة الجهاد الاسلامي، وهي عميدة أسيرات الداخل وهي واحدة من بين مجموعة من الأسيرات من عرب الداخل، بقي منهن الأسيرة ورود ماهر قاسم من مدينة الطيرة، والتي اعتقلت بتاريخ 2006-10-4 ، وقد حكم عليها بالسجن لمدة ست سنوات.

 

قاهرة السعدي الأسيرة التي تحررت في المرحلة الأولى من صفقة التبادل، ومعها الأسيرة المحررة عطاف عليان وعدد من الأسيرات القدامى ذهبن إلى السفير المصري والقنصلية في رام الله، وقدمن لها ورقة احتجاج ومعرفة ما الذي يدور مع الأسيرات المحررات، فرد عليهن السفير المصري "حصل أيضا ً لغط في موضوع الأسيرات في المرحلة الثانية، وطلبنا الأسيرات المتبقيات الستة دون أن نذكر الأسماء وحدث ذلك وتم الإفراج عن الستة، ونحن نتفاجأ بوجود عدد أكثر من ذلك ومتبقي الآن في السجن خمسة أخريات".

 

الأسيرة عطاف عليان قالت "نحن تقدمنا للسفير المصري برسالة احتجاج باسم رابطة نساء من أجل الحرية "مسيرة" وقلنا بأن الأسيرة المحررة لينا الجربوني ستبقى بعد عدة شهور وحدها في براثن مصلحة السجون الصهيونية الحاقدة، وجاء في الرسالة التي حملت توقيع الرابطة ووصلنا نسخة عنها"الآن تحول الخطأ إلى خطيئة بإبقاء لينا الجربوني عدة سنوات طوال، بعد هذه الصدمة النفسية العنيفة لها ولأهلها، خاصة بعد التصريح من عدة جهات، بأن تدارك الأمر سيتم من خلال صفقة الجاسوس الصهيوني. وأفرج عن الجاسوس ولم يفرج عن لينا، وأعلن عن الدفعة الثانية ولم تشملها، صدمة تلو الأخرى.