الجيش الصهيوني: قواعده تحولت الى قاعات سكر وحفلات ماجنة

الثلاثاء 20 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في تحقيق تحت عنوان "جيش الزجاجة" أن ما اعتبر في السابق ظاهرة ثانوية ومعزولة تحول إلى وباء حقيقي أصاب الجيش الصهيوني من حفلات سكر داخل القواعد العسكرية في الوحدات المختارة وامتدت الظاهرة لتشمل المستوى القيادي.

 

وتبين في استطلاع جديد أن عُشر أفراد الجيش النظامي اعترفوا باحتساء الكحول داخل القواعد. وقالت الصحيفة إن الجيش الصهيوني يستعد خفية لشن حرب لا هوادة فيها لتحجيم هذه الظاهرة بتنظيم عمليات دهم وتفتيش مفاجئة واستخدام محققي الشرطة العسكرية.

 

ووفقا للصحيفة واستنادا لبحث أجرته سلطة محاربة المخدرات والكحول، فإن 9% من أفراد الجيش النظامي الصهيوني يتناولون الكحول، واعترفوا بذلك بما في ذلك اعتيادهم تناول الخمور داخل القواعد العسكرية، ما يعني أن الحديث يدور عن آلاف الجنود ويمكن الافتراض أن جزءا منهم على الأقل يتولون مهام ومناصب حساسة.

 

وإذا كنا نتحدث فيما مضى عن ظواهر ثانوية خصوصا في القواعد العسكرية القائمة في العمق الصهيوني، أصبح الحديث يدور عن حقيقة قطعية مفادها أن الكحول تسربت وتغلغلت في صفوف الجيش، وان هذه الظاهرة آخذة في الاتساع أفقيا وعموديا مرورا بالوحدات المختارة وصولا إلى القيادة العسكرية.

 

وسجلت قبل ثلاثة أسابيع ثلاث حالات عنف منفصلة تحولت خلالها حفلات السكر إلى نزاع عنيف بين الجنود الصهاينة، وقعت الأولى في معسكر "تسريفين"، فيما وقعت الثانية في قاعدة عسكرية جنوباً، والثالثة في قاعدة في المنطقة الشمالية.