الإعلام الحربي – غزة:
وجه الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ومن كل الفصائل الفلسطينية رسالة لكل القوى والفصائل المجتمعين لمناقشة اتفاق المصالحة في القاهرة بوضع خطة إستراتيجية للإفراج عنهم خلال مدة لا تزيد عن عام.
وقال الأسرى في رسالة نقلها نادي الأسير الفلسطيني الثلاثاء : "إننا كأسرى ومناضلين للشعب الفلسطيني ولفصائله المقاومة قمنا بواجبنا الوطني والديني والإنساني في مقاومة الاحتلال الصهيوني والدفاع عن حرية وكرامة شعبنا وما زلنا نقوم بواجب الصبر والصمود داخل أسوار الأسر والعزل بالرغم من كل أشكال القمع والقهر الذي نتعرض له يوميًا وعلى مدار الساعة".
وأكد الأسرى في رسالتهم أنهم مازالوا ينتظروا منذ سنوات طويلة بلغت للمئات منهم عشرات السنين أن "تقوموا بواجبكم نحونا وأن تتحملوا أمانة مسؤولياتكم الوطنية والتاريخية والدينية بتحرير أبنائكم وإخوتكم ورفاق دربكم من سجون الاحتلال وبكافة الوسائل"، متسائلين "فإلى متى؟".
وشددوا على إيمانهم بقدرة القيادة وبإمكانياتها في العمل على تحريرهم مضيفين "هذا ليس ضرب من ضروب الخيال ولا أمرًا مستحيلاً وقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن شعبنا يمتلك كل الإمكانيات والوسائل لإقناع الكيان الصهيوني بإطلاق سراح أسرانا مهما كان".
وطالب الأسرى وبشكل فوري بوضع استراتيجية وخطة عمل تهدف إلى تحريرهم في مدة لا تزيد عن عام "لأن أعمارنا محدودة ولن نستطيع أن نصبر على حقنا ومطلبنا هذا طويلاً وسنعمل بكل ما نملك من تأثير معنوي وأخلاقي على ضمان قيامكم بواجبكم وتحريرنا".
وحملت الرسالة توقيع كل من الأسرى بسام أبو عكر عن الجهاد الإسلامي , كريم يونس عن حركة فتح، وعبد الناصر عيسى عن حركة حماس، ، ووائل أبو جاغوب عن الجبهة الشعبية، ووجدي جودة عن الجبهة الديمقراطية.
ووجهت الرسالة للفصائل وعلى رأسهم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح ، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح، ولأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأفرج الاحتلال الصهيوني مؤخرًا عن 1050 أسيرًا وأسيرة من سجونه المئات منهم حكموا بمؤبدات وعشرات السنين، وذلك تنفيذا لصفقة تبادل الأسرى التي أبرمها مع المقاومة الفلسطينية منتصف أكتوبر الماضي حول الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

