الإعلام الحربي _ غزة:
أطلق ائتلاف "نساء من أجل الحرية" اليوم، حملةً تضامنيةً مع الأسيرة لينا الجربوني التي تقبع في سجون الاحتلال مع أربع أسيرات أخريات، حيث من المقرر أن تبدأ أولى فعالياتها غداً الخميس.
وقالت المنسقة العامة للحملة المحررة المجاهدة قاهرة السعدي:" إن الحملة ستتواصل حتى يتم تبييض سجون الاحتلال تماماً من الأسيرات"، مُحملةً الوفد الفلسطيني المفاوض في صفقة التبادل والجانب المصري المسؤولية عن إسقاط أسماء عدد من الأسيرات من الشق الثاني للصفقة.
وأشارت السعدي إلى أن باكورة فعاليات الحملة التضامنية مع الأسيرة لينا الجربوني، سيكون اعتصاماً ينظم بالتزامن في الضفة المحتلة وقطاع غزة ظهر غد الخميس في تمام الساعة الحادية عشرة.
وأوضحت أن اعتصام نساء الضفة وحرائرها سيكون عند دوار المنارة وسط مدينة رام الله، أما الاعتصام الآخر فسينظم قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة.
ولفتت السعدي إلى أن المعتصمين في رام الله سيتوجهون بعد ربع ساعة من دوار المنارة للاعتصام قبالة مقر السفارة المصرية، حيث سيجري تسليم السفير ياسر عثمان رسالةً خطية من الأسيرة لينا الجربوني.
وأبدت السعدي استياءها الشديد من "تجاهل" تحرير لينا الجربوني في مرحلتي صفقة التبادل وهي التي قضت في سجون الاحتلال ما يربو عن عشر سنوات وتبقى من حكمها سبعة أعوام، منوهةً إلى أن مدة محكومية أيٍّ من الأسيرات الأربع المتبقيات لا تتعدى عشرة أشهر.
وقالت بهذا الصدد:" عارٌ على كل من نطق الشهادتين أن يترك لينا تعاني في الأسر"، متسائلةً باستغراب " كيف انتهت الصفقة من دون إطلاق سراحها وزميلاتها؟!".

