أبو أحمد: دخول العدو لغزة لن يكون نزهة وسيدفع ثمناً كبيراً

الخميس 22 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد أبو أحمد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الاسلامي على ان التهديدات الصهيونية التي توجه بين الفينة والأخرى بشن هجوم عسكري على قطاع غزة تأتي في اطار الضغط على المقاومة لكسر إرادتها وعزيمتها، وكذلك للضغط على الشعب الفلسطيني لكسر إرادته وافساد فرحته بتحرير أسراه .

 

وأوضح أبو أحمد في تصريحات صحفية لوكالة سما الاخبارية اليوم : ان القادة العسكريين والسياسيين الصهاينة يتنافسون بإطلاق التهديدات ضد غزة من أجل كسب ود شعبهم.

 

وعن استعدادات المقاومة وخصوصا سرايا القدس لاي هجوم عسكري صهيوني قال :"لدينا جاهزية كاملة للتعامل مع أي حماقة صهيونيه قد تتخذ ضد قطاع غزة على الرغم من اننا  لسنا جيشا نظاميا لكن نملك الكثير من الإمكانيات وسنبذل كل ما في وسعنا للدفاع عن شعبنا وصد أي عدوان في حال تم أي هجوم".

 

ونوه الناطق باسم سرايا القدس الى ان العدو يدرك ان المقاومة ودخول قطاع غزة لن يكون نزهة وسيدفع ثمناً كبيراً عند أي هجوم ضد القطاع.

 

وعن ادعاء العدو بان حركة الجهاد تتلقى دعما عسكرياً ولوجستيًا من ايران اضاف :"الكل يعرف الوضع الجغرافي والتضاريسي والحدود ولا تستطيع ايران ان تمد قطاع غزة بالاسلحة مع عدم انكارنا ان ايران تدعم شعبنا ومقاومته .. " مبينا ان هذا الادعاء للضغط على قطاع غزة وتبرير العدوان ومحاولة للضغط على ايران نفسها وخصوصا في ظل الهجمة الامريكية على ايران والمشروع النووي الايراني.

 

وردا على ما نشرته صحيفة يديعوت احرنوت الاربعاء عن انشاء سرية كاملة في الجيش الصهيوني تكون بمثابة قوة أعداء خلال التدريبات التي تجري في قاعدة التدريب تساليم, وستكون مهمة هذه السرية القتال ضد القوات التي تصل للتدرب في القاعدة .. رد ابو احمد :"كل ما ينشر عن القوة العسكرية الصهيونية وعن الوحدات التي يتم إنشاءها يأتي في اطار الحرب النفسية لتخويف المقاومة"(..) مبديا عدم اهتمامه لمثل هذه الاخبار لان العدو يملك إمكانيات هائلة تفوق جيوش المنطقة ولن تتغير المعادلة كثيرا بإنشاء هذه المجموعة.