جيش العدو ينشئ سجناً جديداً للنساء لمكافحة التهرب من الخدمة

الخميس 22 ديسمبر 2011

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

افتتح الجيش الصهيوني أمس سجنا جديدا لمكافحة ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في صفوف النساء, وينضم هذا السجن إلى سجنين آخرين للجنود الهاربين والمخالفين وهما سجن أربعة في منطقة تسرفين وسجن ستة في منطقة عتليت.

 

وذكرت صحيفة معاريف أن المجندات الصهيونيات انتهزن عدم وجود أماكن خاصة بهن في مثل هذه السجون وتجاوزن الحدود في عملية التهرب من الخدمة دون رادع حقيقي.

 

وحسب معطيات نشرها مدير الشرطة العسكرية العميد "مائير أوحانا" فإن ظاهرة التهرب من الخدمة بدأت تتفشى في أوساط النساء بذريعة التدين والزواج وقد تقرر تحويل هذا الأمر إلى مسئولية الجيش الصهيوني بعد أن كان على عاتق جهاز الشرطة وعليه أصبحت هناك حاجة لمضاعفة أماكن حبس النساء.

 

وبحسب المعطيات فإن مئات الفتيات في جميع أنحاء الكيان الصهيوني يتهربن من الخدمة العسكرية مع أنهن تلقين أوامر تجنيد إلا أنهن تجاهلن ذلك لأسباب مختلفة تتنافى مع القانون.

 

وبسبب النقص في أماكن الاعتقال اضطرت السلطات المعنية لتقليص أيام الاعتقال في السجن الأمر الذي شجع الفتيات على ارتكاب مخالفات, والآن ستصبح أماكن الاعتقال متوفرة لجميع الفتيات.

 

ومن الجدير بالذكر أن السجن الجديد سيتم إلحاقه لسجن ستة وسيسمى سرية 600 , وتم افتتاحه بحضور الجنرال "أورنا بربيساي" رئيس دائرة القوى البشرية ومسئولون في الشرطة العسكرية, وسيضم السجن 70 مكانا خاصا بالنساء المخالفات في ظروف إعتقالية مناسبة.