"باراك" يثني على دور أجهزة السلطة في حماية أمن المستوطنين بالضفة

الخميس 22 ديسمبر 2011

الاعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أعرب وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" اليوم الخميس، عن رغبته في العودة إلى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، مثنياً على الجهود التي تبذلها أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية للمحافظة على أمن المستوطنين في المستوطنات الصهيونية، ومحذراً من جهة أخرى من الثورات العربية، والتي رأى أنها لا تخدم مصالح إسرائيل في العالم العربي.

 

وأضاف باراك خلال مقابلة صحفية مطولة مع الإذاعة العبرية العامة اليوم الخميس :" يجب علينا العودة للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، ويمكن تحقيق ذلك عبر الاستعانة دول مثل: ببريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، لإزالة حالة التوتر القائمة بيننا".

 

وأضاف:"بالرغم من هذه التوترات إلى أن هناك حالة من الأمن والاستقرار في الضفة الغربية، ونحن معنيون باستمرار هذا الهدوء، الذي هو نتيجة تعاون بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك،

 

 وزعم باراك الى انه أيضا ثمرة للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، ولذلك نحن معنيون أن تستمر عملية ضخ الأموال لهم لحماية المستوطنين ، وأيضاً حتى لا تكون حركة حماس هي وحدها من تحقق الإنجازات على الساحة الفلسطينية".