أنفاق المقاومة بغزة تشكل هاجساً ورعباً لجيش العدو

الإثنين 26 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الاثنين إن الجيش الصهيوني يستعد لخوض حربٍ "من نوعٍ آخر" ضد قطاع غزة، خلافًا للحرب التي شنها في شتاء عام 2008.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الصهيوني بذل جهودًا مكثفة للتخلص من الأنفاق الحدودية بين قطاع غزة والأراضي المصرية، إلا أن الحرب القادمة ستكون ضد الأنفاق "الهجومية" المنتشرة بين المنازل داخل القطاع.

 

وادعت أن "الأنفاق الهجومية" تمثل مخبئًا جيدًا للمقاومة الفلسطينية حال أي اجتياحٍ صهيوني لمناطق واسعة في قطاع غزة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الأنفاق التي تم حفرها بالقرب من السياج الحدودي مع الكيان الصهيوني بهدف تنفيذ عمليات اختطاف فإن الجيش يواجهها بوسائل متنوعة، ولكن الأنفاق الهجومية في عمق القطاع "ستكون التحدي الأكبر والتي لا يوجد لها حل حتى اليوم".

 

ونقلت عن ضابط في الجيش الصهيوني زعمه "إن قطاع غزة على وشك الانهيار لكثرة الأنفاق التي تم حفرها، زاعمًا أن القبة الحديدية مثلت حلاً بسيطاً للقذائف، فإن الأنفاق الداخلية ستنتهي بحلول ٍ مماثلة قريبًا".

 

ولفت الضابط الصهيوني إلى أن وحدة "سمور" التابعة لسلاح الهندسة في الجيش الصهيوني ستتولى مهام تفجير الأنفاق وإبطال مفعول العبوات الناسفة.

 

وقال: إن "المقاومة الفلسطينية تستغل الارتفاعات الجغرافية لإطلاق صواريخها، فهي كذلك تستغل الأعماق المنخفضة لتنفيذ هجماتٍ من نوعٍ آخر".

 

وأضافت "يديعوت" أن الحرب القادمة للجيش الصهيوني ستكون بأقل الخسائر وبأعلى النتائج تتمثل في استغلال كافة قوات الجيش البرية والبحرية والجوية لتنفيذ الهجمة "السريعة" لتحقيق "الحسم السريع".

 

وتابعت أن الجيش سيسعى لإجراء تحقيقات أولية مع عناصر من الفصائل بغزة الذين يتم اعتقالهم في عمق القطاع، واستخدام المعلومات لترجمتها إلى صورة قتالية شاملة.