الإعلام
الحربي - غزة:
أكدت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، أن الاحتلال الصهيوني يسعى لمحو
الآثار الإسلامية وخلق واقع جديد في القدس المحتلة, مشددةً على أن المعركة مع
الاحتلال الصهيوني لن تتوقف إلا بتحرير المسجد الأقصى وتحرير فلسطين من نهرها إلى
بحرها.
وكان
الكنيست الصهيوني قد ناقش أمس الأحد، تَبني إصدار قانون أساس جديد يعتبر مدينة
القدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني وعاصمة للكيان اليهودي في ذات الوقت.
وقالت
الحركة على لسان القيادي الشيخ أحمد المدلل (أبو طارق) في تصريحات لوكالة فلسطين
اليوم الاخبارية، إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني بحق القدس والأقصى واعتقاده بأن
العرب والفلسطينيين منشغلين عما يجري في القدس فهو واهم.
وشدد
المدلل على أن الاحتلال الصهيوني مهما حاول من محو الآثار الإسلامية في القدس
وأكناف بيت المقدس واتخاذ قرارات عنصرية ضد القدس وسكانها إلا أن الشعوب العربية
والإسلامية اليوم أعادت بوصلة الصراع مع
الاحتلال الصهيوني.
وأضاف،
أن القرارات العنصرية تُدلل على حقد الكيان الصهيوني وطبيعته الإجرامية من مدينة
القدس وسكانها الأصليين.
وأوضح القيادي في حركة
الجهاد الإسلامي, بأن الانقسام الفلسطيني أعطى الشرعية للاحتلال الصهيوني كي يمعن
في سياسته تجاه القدس وسكانها وقد آن الأوان لإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة
الفلسطينية.

