خبير: الحرب القادمة ستكون مختلفة بالنسبة للمقاومة

الإثنين 26 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد الخبير في الشأن الصهيوني الأستاذ أكرم عطا الله, أن دولة الاحتلال الصهيوني مقدمة على حرب مختلفة على الجبهة الأكثر ضعفاً من وجهة نظرها وهي قطاع غزة لتؤكد من خلالها على قوة ردعها للمقاومة.

 

وأوضح, عطا الله, لـ"فلسطين اليوم الإخبارية", اليوم الاثنين, إن الهدف الصهيوني من الحرب القادمة على غزة هو إرسال رسائل لإيران وحزب الله بأن دولة الكيان تستطيع أن تحدد الحرب القادمة متى تشاء وأن قوة ردعها ما زالت قوية.

 

وشدد على أن هذه التصريحات مرتبطة بسياسة الأشهر الأخيرة داخل الكيان والتي تؤكد بأن قوة ردعها ضعفت وتآكلت بشكل كبير وهي بحاجة لانتصار كبير خاصة على الجبهة الأضعف في أيامنا هذه وهي قطاع غزة نظراً لعدم امتلاكها أـسلحة متطورة كالتي تمتلكها "إيران" و"حزب الله".

 

وبين, عطا الله, بان دولة الاحتلال متخوفة بشكل كبير من المقاومة في قطاع غزة لأن الحرب القادمة ستكون مختلفة من قبل "المقاومة", فدولة الكيان الصهيوني متخوفة لأنها في الحرب الماضية استخدمت كل قوتها العسكرية من طائرات وبحرية ومشاة وكافة الأسلحة المتقدمة إلا أنها لم تنتصر ولم تحقق أهدافها.

 

وأكد بأن الحرب ستكون حرب على الأنفاق, موضحاً, بأن دولة الاحتلال لن تستطيع أن تفعل شيء بتلك الأنفاق والسبب الحقيقي هو تلاصق منازل المواطنين ولأن الصواريخ الإرتجاجية لن تجدي نفعاً بسبب التربة الرملية لقطاع غزة, ولعدم علمها بشكل كبير بشبكة الأنفاق التي تجري تحت الأرض.

 

وقال :"دولة الاحتلال يمكن أن تضرب قطاع غزة بالقنابل الإرتجاجية وهي تتمتع بقدر من الغباء في سلوك تعاملها مع المقاومة الفلسطينية فهي دائماً تحاول ضربها ووقفها ولكنها تخسر المعركة.

 

ووجه الخبير في الشأن الصهيوني, رسالة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة طالب فيها, المقاومة بالوحدة السياسية والعسكرية لأنها لا يمكن أن تخوض معركة دون الوحدة العسكرية والسياسية والتي من خلالها يمكن للمقاومة إجهاض المشروع الصهيوني برمته.

 

وقال المقاومة تستطيع أن تحدث ثغرات كبيرة في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني وأن توقف قوته بشكل كبير لكنها بحاجة إلى الوحدة والتعاون العسكري المنظم.