بقلم: وليد احمد
كثيرا من يعتقد أن الكلام هو عبارة عن كلمات تظهر وتنتهي لترمي في ملفات تقذف في مزبلة التاريخ ولكن هناك من الواقع من يؤكد عكس ذلك، فلإنجازات التي قدمتها حركة الجهاد الإسلامي من خلال مواقعها الإخبارية التي رصدت ممارسات العدو الصهيوني وغطرسته ضد المدنيين والمقاومين .
فكان هناك الخبر العاجل والتقرير والمقال والصور وكان هناك للشهداء والأسرى المساحة الواسعة في موقع "سرايا القدس الإعلام الحربي" فالكلمة أو الخبر تقتل كما تقتل الرصاصة، فمثلا خبر العمليات الفدائية التي تدمر نفوس الصهاينة وتحطم قلوب جنوده إلي أن وصل الأمر إلي انتحارهم خوفاً من القادم، فهذا إن دل فإنه يدل على قوة الملفات التي تحمل مضموناً جهاديا،ً الذي يشرف ويرفع رأس كل الفلسطينيين، فتلك قنص جندي وذلك صاروخ وانفجار وإصابات وقتلى ودمار وانتظار لما هو آت كل ذلك يأتي ضمن الأخبار التي تترأس موقع سرايا القدس .
فنحن اليوم نشاهد العودة القوية لموقع "الإعلام الحربي" شكلا ومضموناً فقد كان له الدور الرائد والمميز في نقل التطورات والمهمات الجهادية لسرايا القدس خاصة بالحرب الصهيونية على قطاع غزة .
كما انه لم يسلم من محاولات العدو في تدميره، فها هو اليوم يعود من جديد بطلة قوية ومضمون مدمر لتلك المحاولات فقد تعدد مواضيعه التي تخص بالدرجة الأولى المجاهدين والمقاومين من أبناء سرايا القدس وفصائل المقاومة الفلسطينية من خلال رصد عملياتهم البطولية التي لا تنقطع مدام هناك عدو مغتصب على ارض فلسطين .
فبوركت سرايا القدس بجهود هؤلاء الإعلاميين مجاهدي الكلمة فهم يقاتلون على الساحة الفلسطينية بالكلمة كما يقاتل المجاهد في ساحة الحرب وقد استهدفهم العدو بصواريخه وسقط منهم الشهداء ولكنهم مضوا في مقاومتهم .
وكان كل ذلك تأكيدا لما قاله مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد فتحي الشقاقي المثقف أول من يقاوم وآخر ممن ينكسر .

