الاعلام الحربي –القدس المحتلة:
ذكر تقرير صادر عن جمعية "عيرن" للعلاج النفسي أن 150 ألف صهيوني طلبوا المساعدة النفسية خلال عام 2011، مبيناً أن 400 شخص بالمعدل المتوسط يتوجهون يومياً للجمعية للإفصاح عن مشاكلهم النفسية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" نقلاً عن موظفين داخل الجمعية إن معظم من زاروا الجمعية كان بسبب الأحداث التي شهدتها الساحة الصهيونية في العام الماضي والتي نشرت على وسائل الإعلام كحريق الكرمل، وإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، ومحاكمة الرئيس الصهيوني السابق "موشيه كتساف" والاحتجاجات الاجتماعية التي شوهدت خلال الفترة الماضية، وقتل النساء بأيدي أزواجهن.
وبحسب التقرير فإن أسباب التوجه للمركز تباينت عند المرضى فعدد منهم بسبب مرض نفسي وعدد آخر اكتئاب أو مشاكل زوجية وأخيراً بسبب العلاقات الشخصية، فيما تبين أن الأغلبية الكبرى كان سبب تلك الأمراض الأحداث الدراماتيكية التي حدثت في "إسرائيل".
ومن خلال المعطيات التي تم جمعها خلال العام فإن معظم التوجهات كانت عبر الاتصال أو بواسطة الانترنت، موضحاً أن 75% من الحالات التي وصلت للمركز كانت أعمارهم تتراوح ما بين 25-46 عام، وأن 29% كانت أعمارهم تتراوح ما بين 50-64عام.
وحول المواضيع الأساسية التي طرحت خلال العام 2011م أشار التقرير أن 26% لأسباب عزلة عن الآخرين و18% لأسباب نفسية فيما بين أن 8% ممن جرى عليهم الاستطلاع لمشاكل زوجية وشخصية و7% لمرض اكتئابي.
من جانبه قالت "شيري دنيالس" المديرة المهنية المحلية لجمعية "عيرن" "إن ارتفاع عدد التوجهات للمرضى بسبب كثرة الأحداث التي زادت في الشارع عبر وسائل الإعلام".

